رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

القاتل الصامت .. هل تحميك فصيلة دمك من "ارتفاع ضغط الدم"؟

ارشيفية
ارشيفية

رغم أن مرض ارتفاع ضغط الدم يطارد أكثر من 30% من سكان العالم، لكن الأبحاث الطبية الحديثة تكشف يوماً بعد يوم عن خفايا جينية مذهلة تحكم هذا المرض، تضع فصيلة دمك ونمط حياتك في مواجهة مباشرة مع خطر "القاتل الصامت".

وفي هذا السياق، أفادت البروفيسورة لاريسا فولكوفا بأن الاستعداد للإصابة بالمرض يُورّث عبر جينات محددة مسؤولة عن تنظيم توتر الأوعية الدموية وتوازن الماء والأملاح. لكن المفاجأة تكمن في ارتباط المرض بـ فصيلة الدم؛ حيث يُعد أصحاب الفصائل $(A, B, AB)$ أكثر عرضة للإصابة مقارنة بأصحاب الفصيلة $(O)$.

 

لغز الفصيلة $(O)$: دم أقل لزوجة وحماية طبيعية

يعود سبب هذه الحماية الجينية لأصحاب الفصيلة الأولى $(O)$ إلى بروتين تخثر الدم المعروف باسم "عامل فون ويلبراند"؛ حيث تنخفض مستوياته في بلازما هذه الفصيلة بنسبة 25% مقارنة بالفصائل الأخرى، مما يجعل دمهم أقل لزوجة وأقل قابليّة لتكوّن الجلطات، وهو ما يقلل تلقائياً من خطر تضيق الأوعية الدموية وانسدادها.

 

الجينات ليست قدراً حتمياً: معادلة نمط الحياة

تؤكد فولكوفا أن امتلاك جينات المرض لا يعني حتمية الإصابة به، إذ يظل نمط الحياة هو القائد الحقيقي للمشهد.

عوامل تُفجّر الخطر الجيني: زيادة الوزن، التدخين، الكحول، قلة النشاط البدني، التوتر المزمن، ونقص الفيتامينات والمعادن الأساسية للأوعية الدموية.

طوق النجاة: يمكن لاتباع نمط حياة صحي وغذاء متوازن أن يعطل مفعول الجينات الوراثية ويحمي الجسم من التضرر.

 

أعراض مخادعة.. متى يجب استشارة الطبيب؟

تكمن خطورة المرض في أن أعراضه المبكرة تشبه التعب العادي، لكن تجب مراقبتها بدقة إذا تكررت، وتشمل:الصداع (خاصة في مؤخرة الرأس)، تسارع ضربات القلب، الدوار، الغثيان، ضعف الرؤية وظهور بقع ضوئية أمام العينين، ورعشة اليدين.

وينصح الأطباء بضرورة قياس الضغط بانتظام، وفي حال سجلت القراءات 140/90 ملم زئبق أو أكثر في يومين مختلفين أثناء الراحة، فإن ذلك يُعد مؤشراً حاسماً يستدعي استشارة الطبيب الفورية دون تأخير.

تم نسخ الرابط