أبو الغيط: التغلغل الإسرائيلي بالقرن الأفريقي يعمق التوتر في المنطقة
شدد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية اليوم الأربعاء، على رفضه الكامل لخطوة افتتاح إقليم "أرض الصومال" سفارة أو ممثلية له في القدس، معتبرًا أن هذه التحركات "مرفوضة وباطلة قانونًا".
وقال أبو الغيط في بيان له، إن "أي علاقات تُقام مع كيانات لا يعترف بها القانون الدولي، تُعدّ تجاوزًا للقواعد الدولية، وتشكل دعمًا لمحاولات تكريس كيانات انفصالية تخدم في النهاية سياسات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى ترسيخ وجوده غير الشرعي في الأراضي المحتلة".
وحذّر الأمين العام للجامعة العربية، من أن "التغلغل الإسرائيلي المتزايد في منطقة القرن الأفريقي يهدد الاستقرار الإقليمي، ويعمّق منسوب التوتر في منطقة تعاني بالفعل تحديات أمنية وسياسية معقدة".
وشدد أبو الغيط، على موقف جامعة الدول العربية "الثابت والداعم لوحدة وسيادة الصومال، ورفض أي محاولات انفصالية أو خطوات من شأنها المساس بوحدة أراضيه أو شرعية مؤسساته الوطنية".
وفي وقت سابق، أدان وزراء خارجية 10 دول، من بينها مصر والصومال وتركيا، تعيين إسرائيل مبعوثا دبلوماسيا لها لدى إقليم "صوماليلاند" (أرض الصومال) غير المعترف به دوليا.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن "وزراء خارجية مصر والصومال والسودان وليبيا وبنغلاديش والجزائر والسعودية وفلسطين وتركيا وإندونيسيا، أعربوا عن إدانتهم الشديدة لإعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي في ما يُسمى "أرض الصومال"، معتبرين الخطوة "انتهاكًا صارخًا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة أراضيها".
وأكد الوزراء في بيانهم، رفضهم القاطع لجميع الإجراءات الأحادية التي تمس وحدة الدول أو تنتقص من سيادتها، مشددين على دعمهم لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، ودعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية باعتبارها الممثل الوحيد لإرادة الشعب الصومالي.



