إسرائيل تستقبل أول سفير لصوماليلاند في خطوة دبلوماسية تاريخية
استقبل رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، صباح اليوم في القدس، أول سفير لصوماليلاند لدى إسرائيل، في خطوة وُصفت بأنها تطور دبلوماسي تاريخي بين الجانبين.
سفير صومالي لاند في اسرائيل
وقال هرتسوغ إن الدكتور محمد حاجي قدّم أوراق اعتماده رسميًا خلال مراسم أُقيمت في مقر الرئاسة، مشيرًا إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تستقبل فيها إسرائيل سفيرًا ممثلًا لصوماليلاند.
وأضاف الرئيس الإسرائيلي: “سعدت هذا الصباح باستقبال أول سفير لصوماليلاند لدى إسرائيل، الدكتور محمد حاجي، الذي قدّم لي أوراق اعتماده”.

وأشار هرتسوغ إلى أن السفير عبّر عن إعجابه بالأوركسترا الرسمية التي عزفت، للمرة الأولى داخل مقر الرئاسة في القدس، النشيد الوطني لصوماليلاند خلال مراسم الاستقبال الرسمية.
وأكد الرئيس الإسرائيلي أن هذه الخطوة تمثل بداية لشراكة جديدة بين الجانبين، معربًا عن أمله في أن تسهم العلاقات الثنائية في تعزيز التعاون بمجالات متعددة، بما يخدم مصالح الشعبين والمنطقة.
وقال هرتسوغ إن التعاون المرتقب قد يشمل ملفات اقتصادية وتنموية ودبلوماسية، مؤكدًا أن إسرائيل تنظر إلى هذه العلاقة باعتبارها “مهمة واستراتيجية”.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تحركات دبلوماسية متزايدة تقوم بها صوماليلاند لتعزيز حضورها الخارجي، رغم عدم حصولها حتى الآن على اعتراف دولي واسع كدولة مستقلة.
في وقت سابق كشف السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، اهتمام إسرائيل باستقلال صومالي لاند عن أرض الصومال، موضحًا أنها ليست وحدها من يسعى لاستقلال هذا البلد الذي يتسبب في تفكك وحدة الصومال.
رخا: سياسة إسرائيل التوسعية هي السر
وقال السفير رخا إن اعتراف إسرائيل بأرض الصومال يأتي في إطار سياسة إسرائيل في الانتشار والتوسع، في ظل الحكومة اليمنية والزعيم اليميني المتطرف نتنياهو، يرون أن هذه فرصة سانحة في ظل سكون العالم العربي، وتساهل ترامب معهم وتجاوبه معهم، ليبدأوا في تحقيق أكبر مطالبهم، سواء في الاعتداء على الضفة، جنوب سوريا، جنوب لبنان.

وأضاف مساعد وزير الخارجية أن من أهداف إسرائيل لاعترافها بأرض الصومال هو التوسع الثاني والانتشار الخارجي، سبق قبل ذلك حصولهم على موافقة من إريتريا بعد استقلالها في جزيرة دهلك بالبحر الأحمر، والتي تمثل محطة زوارق إسرائيل السريعة التي تجوب البحر الأحمر.
موقع جغرافي مميز
وأكد "رخا" أن صومالي لاند ستكون عند مدخل باب المندب موقعًا استراتيجيًا مميزًا، وأن اعتراف إسرائيل بصومالي لاند مخالف للقانون ويشجع انفصالها التام عن الصومال وتفكك الصومال، المفروض التفاوض مع حكومة مقدشيو.



