في ذكرى النكبة الـ78..أغنيات عربية خلدت فلسطين ودموع عبد الحليم بقيت بالذاكرة
تحل اليوم الذكرى الـ78 لـالنكبة الفلسطينية، التي شكّلت واحدة من أكثر اللحظات مأساوية في التاريخ العربي الحديث، بعدما تسببت أحداث عام 1948 في تهجير وتشريد أعداد كبيرة من أبناء الشعب الفلسطيني من مدنهم وقراهم.
وعلى مدار عقود طويلة، بقيت القضية الفلسطينية حاضرة بقوة في وجدان الفنانين والمطربين العرب، الذين عبّروا من خلال أعمالهم الغنائية عن معاناة الفلسطينيين، وحملوا برسائلهم الفنية معاني الصمود والمقاومة والتمسك بالأرض.
ومن أبرز الأغاني التي ارتبطت بفلسطين قصيدة أخي جاوز الظالمون المدى، التي كتبها الشاعر علي محمود طه ولحنها وغناها محمد عبد الوهاب، لتصبح واحدة من أشهر الأعمال الوطنية العربية التي عبّرت عن الألم الفلسطيني.
كما تُعد أغنية أصبح عندي الآن بندقية من أبرز الأغاني الداعمة للمقاومة الفلسطينية، وهي من كلمات نزار قباني وألحان محمد عبد الوهاب، وقدمتها أم كلثوم بعد معركة الكرامة، لتتحول إلى رمز فني ارتبط بالنضال الفلسطيني.
وحجزت فيروز مكانة خاصة في الأغنية الفلسطينية، من خلال أعمال خالدة مثل زهرة المدائن وسنرجع يومًا، اللتين عبّرتا عن الحنين إلى القدس والأمل في العودة.
أما عبد الحليم حافظ، فقد ترك بصمة مؤثرة في الأغنية الوطنية المرتبطة بفلسطين، خاصة من خلال أغنية المسيح، التي كتب كلماتها عبد الرحمن الأبنودي ولحنها بليغ حمدي.
وظل مشهد تأثر عبد الحليم حافظ بعد أدائه الأغنية في إحدى حفلات لندن من أكثر اللحظات العالقة في ذاكرة جمهوره، بعدما غادر المسرح باكيًا متأثرًا بكلمات الأغنية وما تحمله من مشاعر إنسانية مرتبطة بمعاناة الفلسطينيين.



