رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

صورة تاريخية تثير الجدل.. تشابه لافت بين دنيا سمير غانم وأول محامية مصرية

دنيا سمير غانم
دنيا سمير غانم

 

أثارت صور تاريخية نادرة للسيدة نعيمة الأيوبي، أول محامية مصرية، حالة واسعة من الجدل والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما لاحظ كثيرون وجود تشابه كبير بينها وبين الفنانة دنيا سمير غانم، وهو ما أعاد تسليط الضوء على واحدة من أبرز رائدات الحركة النسائية المصرية في القرن العشرين.

تشابه لافت بين دنيا سمير غانم وأول محامية مصرية 


وجاء هذا التفاعل بالتزامن مع إعادة نشر صور نادرة لنعيمة الأيوبي، والتي ظهرت فيها بملامح قريبة بشكل لافت من ملامح دنيا سمير غانم، ما دفع المتابعين لعقد مقارنات واسعة بين الصورتين، وسط تعليقات أشادت بجمال ملامح الرائدة المصرية التي كسرت الحواجز الاجتماعية في زمن كان اقتحام المرأة لمهنة المحاماة أمرًا غير مسبوق.

<mark class=دنيا سمير غانم وأول محامية مصرية" width="380" height="200">
دنيا سمير غانم وأول محامية مصرية


وتعد نعيمة الأيوبي أول فتاة مصرية تمارس مهنة المحاماة، بعدما التحقت بالجامعة المصرية عام 1929 ضمن أول دفعة من الطالبات، وحصلت على ليسانس الحقوق لتصبح رمزًا مبكرًا لتحرر المرأة المصرية وانخراطها في العمل العام.
وفي عام 1934، صنعت الأيوبي لحظة تاريخية حين دخلت قاعة المحكمة مرتدية روب المحاماة الأسود للدفاع عن ثلاثة من رموز الحركة الوطنية المتهمين بقيادة حملة لمقاطعة البضائع البريطانية إبان الاحتلال الإنجليزي.
وأثار ظهورها داخل قاعة المحكمة آنذاك دهشة الحضور، حيث لم تكن المحاكم المصرية قد اعتادت رؤية امرأة تمارس المحاماة، لكن الأيوبي وقفت بثبات وألقت مرافعتها بطلاقة وقوة، لتسجل اسمها كأول محامية مصرية تفتح الباب أمام أجيال من النساء للعمل في هذا المجال.
ومع تجدد تداول صورها، عاد اسم نعيمة الأيوبي إلى الواجهة ليس فقط باعتبارها إحدى رائدات التنوير والتمكين النسائي، بل أيضًا بسبب التشابه اللافت بينها وبين دنيا سمير غانم، في مفارقة تاريخية أثارت إعجاب المتابعين وأعادت إحياء قصة ملهمة من ذاكرة مصر الحديثة.

تم نسخ الرابط