الإفتاء توضح حكم الوضوء قبل العمليات الجراحية: التخدير الكلي والنصفي ينقضان الوضوء
أكدت دار الإفتاء أن التخدير، سواء كان كليًّا أو نصفيًّا، يُعد ناقضًا للوضوء، موضحة أن المريض الذي يخضع لعملية جراحية باستخدام أي من هذين النوعين من التخدير يلزمه تجديد وضوئه بعد الإفاقة إذا أراد أداء الصلاة.
وأوضحت الدار، في معرض ردها على سؤال حول حكم وضوء المريض قبل دخول غرفة العمليات، أن التخدير الكلي والتخدير النصفي كلاهما ينقضان الوضوء شرعًا؛ لأنهما مظنة خروج الحدث من غير إدراك أو شعور من المريض.
وأشارت إلى أن فقدان الإحساس أو الإدراك المصاحب للتخدير يجعل الوضوء السابق غير باقٍ على حكمه، ومن ثم يجب الوضوء مرة أخرى بعد زوال أثر التخدير وقبل أداء الصلاة.