رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تحت رعاية بن غفير..هتافات “الموت للعرب” تشعل التوتر في القدس واقتحامات واشتباكات

بن غفير ونتن
بن غفير ونتن

شهدت مدينة القدس المحتلة، أمس الخميس، حالة من التوتر الشديد خلال مسيرة نظمها قوميون إسرائيليون في ذكرى احتلال القدس والأراضي الفلسطينية، ردد خلالها المشاركون هتافات عنصرية من بينها “الموت للعرب”، و“لتحترق قراكم”، و“غزة مقبرة”، وسط انتشار أمني واسع واشتباكات داخل البلدة القديمة.

وذكرت صحيفة «الجارديان» البريطانية أن فعاليات المسيرة، التي تُقام سنويًا، شهدت هذا العام تصعيدًا غير مسبوق في الخطاب والتحركات، خاصة مع مشاركة شخصيات بارزة من اليمين الإسرائيلي المتطرف، على رأسهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الذي رفع العلم الإسرائيلي أمام المسجد الأقصى، في خطوة أثارت غضبًا واسعًا.

إغلاق متاجر واشتباكات داخل البلدة القديمة

وبحسب الصحيفة، أغلق معظم الفلسطينيين في الحي الإسلامي بالبلدة القديمة متاجرهم وغادروا المنطقة قبل بدء المسيرة، تحسبًا لوقوع اعتداءات أو مواجهات، بينما دخلت مجموعات من اليمين المتطرف إلى الأحياء الفلسطينية ووقعت احتكاكات مع السكان الذين بقوا في المكان.

وأشارت التقارير إلى تبادل إلقاء الكراسي بين الطرفين خلال الاشتباكات، قبل أن تتدخل الشرطة الإسرائيلية بقوة داخل البلدة القديمة لتفريق المتجمهرين والسيطرة على الموقف.
ونقلت «الجارديان» عن أحد المشاركين المتطرفين في المسيرة قوله إن رسالته للفلسطينيين في القدس هي أنهم “يجب أن يغادروا لأن هذا بلدنا”، بحسب تعبيره.

دعم حكومي للمسيرة ومشاركة وزراء متطرفين

وأوضحت الصحيفة أن المسيرة جرى تنظيمها بدعم مباشر من الحكومة الإسرائيلية اليمينية، وبمشاركة مستوطنين وقوميين جرى حشدهم من أنحاء مختلفة داخل إسرائيل والمستوطنات المقامة في الضفة الغربية المحتلة، ضمن ترتيبات شاركت فيها بلدية القدس وعدد من الوزارات الحكومية.
كما شارك في الفعاليات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، المعروف بمواقفه المتشددة تجاه الفلسطينيين.

متطوعون يهود لحماية الفلسطينيين

وفي المقابل، قالت «الجارديان» إن جانبًا كبيرًا من التوتر بعد مغادرة الفلسطينيين للبلدة القديمة تمحور حول المواجهات بين المشاركين في المسيرة وأعضاء جماعة «نقف معًا»، وهي مجموعة يهودية تنشط ضد العنف وتدافع عن التعايش.
ونقلت الصحيفة عن أحد منظمي الجماعة، صوف باتيشي، قوله إن نحو 400 متطوع شاركوا في الانتشار داخل أحياء القدس القديمة مرتدين السترات البنفسجية الخاصة بالمجموعة، بهدف حماية السكان الفلسطينيين ومنع الاعتداءات.
وأضاف: “أردنا تغطية كل أركان المدينة لضمان عدم وقوع هجمات ضد الفلسطينيين، نعم، الأمر يحمل خطورة بالنسبة لنا، لكنه لا يقارن بالخطر الذي يعيشه الفلسطينيون الموجودون هنا”.

تم نسخ الرابط