قمة ترامب وشي.. توتر أمني ومشادات بين الحرس الأمريكي ونظيره الصيني في بكين
شهدت زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العاصمة الصينية بكين توترًا أمنيًا لافتًا، بعد وقوع مشادات بين عناصر جهاز الخدمة السرية الأمريكي ومسؤولين أمنيين صينيين، ما أدى إلى تأخير أحد الفعاليات الرسمية وتعطيل حركة الوفد المرافق.
وذكرت شبكة “فوكس نيوز” أن الخلافات الأمنية وقعت أثناء استعداد الوفد الأمريكي لدخول أحد المواقع التاريخية في بكين، وسط إجراءات أمنية مشددة رافقت الزيارة.
منع دخول عنصر مسلح وتأخير الموكب الرئاسي
وبحسب تقارير إعلامية، منع الأمن الصيني أحد عناصر الخدمة السرية الأمريكية المسلحين من دخول موقع “معبد السماء” في بكين أثناء مرافقة الرئيسين الأمريكي والصيني.
وأدى هذا الإجراء إلى تأخير دخول الوفد الأميركي لأكثر من نصف ساعة، وسط نقاشات حادة بين الجانبين، وصفتها بعض التقارير بأنها تكررت في أكثر من مناسبة منذ وصول الوفد إلى الصين.
ولم يصدر البيت الأبيض تعليق رسمي فوري على الحادثة، في وقت كانت فيه القمة بين ترامب وشي جين بينغ تناقش ملفات سياسية واقتصادية وأمنية حساسة.
قيود على الصحفيين وتوتر في التغطية الإعلامية
كما أفادت تقارير بأن الصحفيين الأمريكيين واجهوا صعوبات خلال تغطية الزيارة، بعد محاولات من مسؤولين صينيين لتنظيم تحركاتهم ومنعهم من مغادرة المواقع المخصصة لهم أثناء مرور الموكب الرئاسي.
استدعاء أحداث سابقة من زيارة عام 2017
وأعادت هذه الحادثة إلى الأذهان واقعة مشابهة خلال زيارة ترامب إلى الصين عام 2017، حين حدث ارتباك أمني يتعلق بما يُعرف بـ”الحقيبة النووية” داخل قاعة الشعب الكبرى في بكين.
وذكرت تقارير إعلامية حينها أن خلافًا نشب بين عناصر أمن صينيين وأفراد من المرافقين الأمريكيين، قبل أن يتم احتواء الموقف سريعًا دون تطورات خطيرة.
حساسيات أمنية مستمرة رغم الطابع الرسمي للزيارات
وتشير هذه التطورات إلى استمرار الحساسية الأمنية بين الولايات المتحدة والصين خلال الزيارات الرسمية رفيعة المستوى، رغم مظاهر الاستقبال البروتوكولية التي تحرص بكين على تنظيمها خلال استقبال الرئيس الأمريكي.
ويرى مراقبون أن مثل هذه الحوادث تعكس تعقيد العلاقات بين البلدين، حيث تتداخل الاعتبارات الأمنية مع التنافس السياسي والدبلوماسي بين القوتين العالميتين.



