رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

العثور على ياقوتة "أسطورية" بوزن 11 ألف قيراط في أدغال ميانمار

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

في مفاجأة هزت أوساط تجارة الأحجار الكريمة العالمية، استخرج عمال المناجم في ميانمار "كنزاً نادراً" عبارة عن ياقوتة ضخمة تزن 11 ألف قيراط. ويأتي هذا الاكتشاف المذهل من قلب مدينة "موغوك" التي لا تزال تئن تحت وطأة الصراعات المسلحة، ليثبت مجدداً أن هذه الأرض لا تزال تخبئ أثمن أسرارها تحت رماد الحروب.


​جودة "استثنائية" تتفوق على الأرقام القياسية

​رغم أن الياقوتة الجديدة تزن نحو نصف وزن أكبر ياقوتة مسجلة في تاريخ البلاد (التي بلغت 4290 غراماً)، إلا أن خبراء الأحجار الكريمة الذين نقلت عنهم صحيفة "نيويورك بوست" أكدوا أن قيمتها السوقية قد تتجاوز سابقتها بمراحل.


​سر التميز: تكمن القيمة في "الجودة الفائقة"؛ حيث تتمتع الحجرة بلون أحمر أرجواني ساحر مع لمسة صفراء نادرة، وشفافية متوسطة تمنحها بريقاً زجاجياً يخطف الأبصار.


​وادي الياقوت: ثروة في خط النار

عُثر على هذه الجوهرة في مدينة "موغوك"، وهي المنطقة التي يطلق عليها "وادي الياقوت" لكونها تحتضن نحو 90% من احتياطي الياقوت العالمي. لكن هذا الاكتشاف يأتي في توقيت شديد الحساسية:
​توقيت الاكتشاف: تزامن مع احتفالات رأس السنة في ميانمار (شهر أبريل).

تقع المدينة في بؤرة الحرب الأهلية المشتعلة منذ عام 2021 بين المجلس العسكري وقوات الدفاع الشعبية، حيث تُستخدم تجارة هذه الأحجار الثمينة غالباً كتمويل استراتيجي للصراعات.


​ياقوت "دم الحمام".. لماذا هو الأغلى عالميًا؟

​تشتهر ميانمار بإنتاج أجود أنواع الياقوت في العالم، والمعروف تجارياً بلقب "دم الحمام" (Pigeon's Blood)، نظراً للونه الأحمر القاني الذي لا يضاهيه أي ياقوت مستخرج من مناطق أخرى. وتُعد الياقوتة المكتشفة حديثاً نموذجاً مثالياً لهذا النوع الذي يتهافت عليه كبار المقتنين والمستثمرين حول العالم.


​تحديات الوصول

​بسبب الوضع الأمني المتدهور، تظل عملية تقييم ونقل مثل هذه الجواهر محفوفة بالمخاطر، وسط تساؤلات حول المصير النهائي لهذه الياقوتة؛ هل ستجد طريقها إلى المزادات العالمية الكبرى في لندن أو نيويورك، أم ستظل أسيرة "اقتصاد الحرب" داخل البلاد؟

تم نسخ الرابط