رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"المطرقة الثقيلة".. إدارة ترامب تدرس إطلاق اسم جديد لعملية عسكرية محتملة ضد إيران

مقاتلة تقلع من حاملة
مقاتلة تقلع من حاملة طائرات لتنفيذ ضربات في إيران

كشفت تقارير أمريكية عن مناقشات داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إطلاق اسم جديد على أي عملية عسكرية محتملة ضد إيران، في خطوة قد تمهد لاستئناف المواجهة العسكرية وإعادة تفعيل المهلة القانونية الخاصة بصلاحيات الحرب.

البنتاجون يدرس استبدال اسم "الغضب الملحمي"

وبحسب مسؤولين أمريكيين، يدرس البنتاجون استبدال اسم عملية "الغضب الملحمي" باسم جديد هو "المطرقة الثقيلة"، ضمن تحركات قانونية وسياسية تهدف إلى إعادة احتساب المهلة الزمنية البالغة 60 يوماً، والتي يتطلب بعدها الحصول على تفويض من الكونجرس الأمريكي لمواصلة العمليات العسكرية.

وتعكس هذه المناقشات، وفقاً لتقارير إعلامية أمريكية، جدية الإدارة الأمريكية في دراسة خيار العودة إلى التصعيد العسكري مع إيران، بعد أشهر من إعلان وقف العمليات القتالية.

إدارة ترامب تعتبر الحرب "مجمّدة" لا منتهية

وكانت إدارة ترامب قد أعلنت في أبريل الماضي انتهاء عملية "الغضب الملحمي" عقب التوصل إلى وقف إطلاق نار مع إيران، تمهيداً للدخول في مسار تفاوضي بين الجانبين.

إلا أن وزارة الدفاع الأمريكية واصلت استخدام اسم العملية في بياناتها الرسمية، معتبرة أن العمليات العسكرية تم تجميدها مؤقتاً وليست منتهية بشكل كامل، ما أبقى الباب مفتوحاً أمام إمكانية استئناف المواجهة.

"المطرقة الثقيلة" لإعادة تشغيل صلاحيات الحرب

ووفقاً لمسؤول في البيت الأبيض، فإن أي عمليات عسكرية جديدة ضد إيران ستُنفذ تحت اسم مختلف وعملية مستقلة، بما يسمح قانونياً بإعادة تشغيل المهلة المتعلقة بصلاحيات الحرب دون الحاجة الفورية إلى موافقة الكونغرس.

وأشار المسؤول إلى أن اسم "المطرقة الثقيلة" لا يزال قيد الدراسة، إلى جانب خيارات أخرى مطروحة داخل الإدارة الأمريكية.

ترامب: الهدنة مع إيران "على أجهزة الإنعاش"

وفي تصريحات جديدة، وصف ترامب وقف إطلاق النار مع إيران بأنه "على أجهزة الإنعاش"، منتقداً المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الحرب.

وأكد الرئيس الأمريكي خلال اجتماع في المكتب البيضاوي تمسكه بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، معتبراً أن الهدنة الحالية "هشة وضعيفة للغاية"، في ظل استمرار التوترات السياسية والعسكرية بين الطرفين.

اجتماعات أمريكية لبحث الخيارات العسكرية المقبلة

وفي السياق ذاته، عقد وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيجسيث، إلى جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، اجتماعات مكثفة لمناقشة الخيارات العسكرية والسياسية المقبلة تجاه إيران.

وتأتي هذه التحركات وسط تصاعد التوتر في منطقة الخليج، خصوصاً فيما يتعلق بمضيق هرمز والحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران.

تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط

وأشارت التقارير إلى أن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في المنطقة مقارنة بالفترة الأولى من الحرب، من خلال إرسال حاملة طائرات إضافية وزيادة القدرات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.

ويرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس استعداد واشنطن لسيناريوهات تصعيد محتملة، في ظل استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني والأمن البحري في الخليج.

تم نسخ الرابط