طفرة بالفيوم.. مشروعات "حياة كريمة" تُحدث نقلة تاريخية في البنية التحتية والخدمات
تشهد محافظة الفيوم خلال الفترة الحالية تنفيذ واحد من أكبر المشروعات التنموية في تاريخها الحديث، وذلك ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، التي تستهدف تطوير الريف المصري والارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، في إطار خطة الدولة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة بالمحافظات الأكثر احتياجًا.
مشروعات حياة كريمة بالفيوم
ويأتي قطاع مياه الشرب والصرف الصحي في مقدمة المشروعات الجاري تنفيذها داخل المحافظة، حيث يجري العمل على إنشاء وإحلال وتجديد عدد من محطات المياه وشبكات الصرف الصحي، إلى جانب رفع كفاءة المحطات القائمة وتوسعة طاقتها الاستيعابية، بما يضمن تحسين جودة الخدمة والقضاء على مشكلات ضعف المياه والانقطاعات التي عانت منها بعض المناطق لسنوات.
كما تشمل المشروعات الجارية مد شبكات جديدة لخدمة القرى والنجوع المحرومة، وربطها بمحطات المعالجة الحديثة، بما يحقق نقلة نوعية في ملف الصرف الصحي، ويحسن من الوضع البيئي والصحي للمواطنين، خاصة في المناطق الريفية التي كانت تعاني من نقص الخدمات الأساسية.
وفي قطاع الطرق، يجري تنفيذ أعمال تطوير ورفع كفاءة عدد من المحاور الرئيسية والطرق الداخلية التي تربط بين القرى والمراكز، بما يسهم في تسهيل حركة المواطنين، وتقليل زمن الانتقال، وتحسين جودة البنية التحتية للنقل داخل المحافظة.
ولم تغفل خطة التطوير قطاع التعليم والصحة، إذ يتم إنشاء ورفع كفاءة المدارس والوحدات الصحية والمراكز الطبية، بما يضمن تقديم خدمات تعليمية وصحية أفضل للمواطنين، فضلًا عن دعم القرى بمشروعات خدمية متكاملة تشمل مراكز الشباب والمجمعات الحكومية والخدمية.
وتتابع الأجهزة التنفيذية بمحافظة الفيوم بشكل مستمر معدلات الإنجاز، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بسرعة الانتهاء من المشروعات وفق الجداول الزمنية المحددة، مع إزالة أي معوقات قد تؤثر على التنفيذ، بما يضمن دخول المشروعات الخدمة في أقرب وقت ممكن.
وما تشهده الفيوم حاليًا يمثل طفرة تنموية غير مسبوقة تعكس اهتمام الدولة بتطوير البنية الأساسية وتحسين جودة الحياة للمواطنين، وتحويل القرى إلى مجتمعات متكاملة الخدمات، بما يتماشى مع رؤية مصر للتنمية المستدامة وبناء الجمهورية الجديدة.

