رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد الإجلاء.. ثبوت إصابتين بفيروس «هانتا» بعد 3 حالات وفاة

سفينة هانتا
سفينة هانتا

أُثبتت إصابة مواطن أمريكي وأخرى فرنسية بفيروس هانتا بعد إجلائهما من سفينة الرحلات السياحية «إم في هونديوس»، التي شهدت تفشياً للفيروس وأسفرت عن وفاة عدد من الركاب، فيما تتواصل عمليات نقل باقي الركاب إلى بلدانهم تحت إجراءات صحية مشددة.

اصابات جديدة بفيروس هانتا

وقالت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست إن إحدى الراكبات الفرنسيات، ضمن خمسة مواطنين تم إجلاؤهم جواً إلى باريس ووضعهم في الحجر الصحي داخل أحد المستشفيات، بدأت تشعر بأعراض المرض خلال ليلة الأحد، قبل أن تؤكد الفحوص الطبية إصابتها بالفيروس.

وفي الولايات المتحدة، أوضحت وزارة الصحة أن الفحوص التي أجريت لركاب أمريكيين تم إجلاؤهم من السفينة أظهرت إصابة أحدهم بسلالة «فيروس الأنديز»، وهي إحدى سلالات فيروس «هانتا» القابلة للانتقال بين البشر، فيما يعاني آخر من أعراض خفيفة، دون تسجيل حالات حرجة حتى الآن.

قلق في دول العالم

وبحسب السلطات، فقد توفي ثلاثة ركاب سابقاً، بينهم هولندي وزوجته وامرأة ألمانية، بينما أُصيب آخرون بالمرض النادر الذي ينتقل عادة عبر القوارض.

وتعود السفينة إلى رحلة بحرية انطلقت من مدينة أوشوايا في الأرجنتين مطلع أبريل، فيما تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن أولى الإصابات ربما بدأت قبل انطلاق الرحلة، تلتها حالات انتقال بين الركاب أثناء وجودهم على متن السفينة، غير أن مسؤولين في الأرجنتين شككوا في مكان بداية التفشي، مؤكدين أن فترة حضانة الفيروس قد تمتد لأسابيع.

وتشمل إجراءات الاستجابة الدولية تعقب المخالطين وتوسيع نطاق الفحوص، حيث أشارت وزيرة الصحة الفرنسية إلى وجود عشرات المخالطين المحتملين عبر رحلات جوية متعددة بين أفريقيا وأوروبا، مع استمرار عمليات التتبع من قبل السلطات الصحية في عدة دول.

وأكدت وزارة الصحة الإسبانية أن عملية الإجلاء شملت عشرات الركاب من جنسيات مختلفة، مع تطبيق تدابير صارمة لكسر سلاسل العدوى، فيما شددت منظمة الصحة العالمية على ضرورة فرض حجر صحي ومتابعة طبية دقيقة لمدة قد تصل إلى 42 يوماً.

ورغم المخاوف المرتبطة بالحادث، قلّل مسؤولون صحيون دوليون من احتمالية تحوله إلى أزمة عالمية شبيهة بجائحة كوفيد-19، مؤكدين أن الخطر على الصحة العامة لا يزال محدوداً، في ظل السيطرة النسبية على الحالات وإجراءات العزل الجارية.

تم نسخ الرابط