رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نائب رئيس أركان الجيش الاردني السابق: إيران لا تثق في أي مفاوضات مع أمريكا بسبب ترامب

نائب رئيس أركان الجيش
نائب رئيس أركان الجيش الاردني السابق

أكد الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، أن الرد الإيراني المرتقب على المقترحات الأمريكية سيتحرك ضمن “الخطوط الحمراء” التي أعلنتها طهران سابقًا، معتبرًا أن إنهاء الحرب الحالية يمثل المدخل الرئيسي لأي تسوية سياسية أو أمنية في المنطقة.

وقال محمود، خلال مداخلة مع الإعلامي هشام عبدالتواب على قناة “إكسترا نيوز”، إن “كل ما نعيشه الآن هو نتيجة مباشرة للحرب والعدوان”، مشيرًا إلى أن وقف التصعيد العسكري يعد الخطوة الأولى قبل العودة إلى طاولة التفاوض.

إغلاق مضيق هرمز نتيجة مباشرة للتصعيد

وأوضح المسؤول العسكري الأردني السابق أن إغلاق مضيق هرمز جاء كأحد التداعيات المباشرة للتوترات العسكرية الأخيرة، لافتًا إلى أن العودة إلى مرحلة ما قبل الحرب ضرورية لاستئناف النقاشات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي.

وأضاف أن أي مفاوضات مستقبلية يجب أن تشمل أيضًا العلاقات الإقليمية وترتيبات الاستقرار في الشرق الأوسط.

طهران ترفض وقف التخصيب النووي بالكامل

وأشار قاصد محمود إلى أن إيران تطرح حاليًا رؤية إقليمية وصفها بأنها “قد تكون أكثر إيجابية” مقارنة بالمواقف السابقة، إلا أنها لا تزال ترفض وقف عمليات تخصيب اليورانيوم بشكل كامل.

وبيّن أن الخلاف الرئيسي يتمحور حول مصير اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، والجهات التي يمكن أن يُنقل إليها، إضافة إلى الضمانات المتعلقة بإعادته إلى إيران في حال انهيار أي اتفاق مستقبلي.

أزمة ثقة بين إيران والولايات المتحدة

وأكد نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق أن أزمة الثقة الإيرانية تجاه الولايات المتحدة تعود إلى التجارب السابقة، وعلى رأسها انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الموقع خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.

وأوضح أن هذا الأمر يدفع طهران للمطالبة بضمانات دولية “واضحة وفعالة” من قوى كبرى، لضمان عدم تكرار سيناريو الانسحاب الأمريكي من أي اتفاق جديد.

ترقب لمسار المفاوضات النووية

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة ومحاولات لاحتواء التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف دولية من اتساع دائرة المواجهة وتأثيرها على أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي.

تم نسخ الرابط