رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بطاريات عملاقة تغير قواعد اللعبة.. لماذا تتجه الهواتف الذكية لسعة 10 آلاف مللي أمبير؟

هواتف
هواتف

بدأت شركات التكنولوجيا في تغيير اتجاهها نحو عنصر طالما أثار شكاوى المستخدمين، عمر البطارية، بعد سنوات من المنافسة على تقديم هواتف أنحف وأكثر خفة مع أداء أقوى.

فبينما ظلت معظم الهواتف الرائدة تستقر عند سعات تتراوح بين 4500 و5500 مللي أمبير، يبدو أن عام 2026 يحمل تحولًا لافتًا مع دخول الشركات سباق الهواتف المزودة ببطاريات ضخمة تتجاوز حاجز 10 آلاف مللي أمبير.

ورغم أن هذه الأرقام قد تبدو مبالغًا فيها للوهلة الأولى، فإن التحول الكبير في طبيعة استخدام الهواتف الذكية يجعل هذا الاتجاه أكثر منطقية من أي وقت مضى، وفقًا لما أورده تقرير تقني حديث.

ولم تعد الهواتف المحمولة مقتصرة على إجراء المكالمات أو تصفح التطبيقات اليومية، بل أصبحت أجهزة متعددة المهام تُستخدم في تشغيل الألعاب الثقيلة، وتحرير الفيديوهات، وإنجاز الأعمال، فضلًا عن تشغيل أدوات الذكاء الاصطناعي مباشرة على الجهاز.

ومع التطور السريع في تقنيات الشاشات عالية الدقة، مثل 2K ومعدلات التحديث المرتفعة التي تصل إلى 144 هرتز، إلى جانب تطور المعالجات والرسوميات وأنظمة التبريد، ارتفع استهلاك الطاقة بشكل ملحوظ، ما جعل البطاريات التقليدية تواجه ضغوطًا متزايدة.

وتكشف تجارب الاستخدام أن ألعابًا متقدمة مثل Genshin Impact وZenless Zone Zero قادرة على استنزاف بطارية الهواتف الرائدة خلال فترة قصيرة، بينما يضطر صناع المحتوى الذين يعتمدون على تصوير فيديوهات بجودة 4K و8K إلى حمل بطاريات متنقلة باستمرار.

وفي المقابل، قد تمثل الهواتف المزودة ببطاريات 10 آلاف مللي أمبير حلاً عمليًا لفئة كبيرة من المستخدمين، خاصة من يعتمدون على الهاتف بشكل مكثف يوميًا، مع وعود بتشغيل يمتد ليومين أو حتى ثلاثة أيام دون الحاجة إلى الشحن المتكرر.

تم نسخ الرابط