رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

انتصار مزيف بالـAI.. ترامب يحاول حسم الحرب بصور لعشرات السفن الإيرانية المدمرة

ترامب
ترامب

نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورًا عبر منصته تروث سوشيال أظهرت عشرات السفن الإيرانية محترقة أو غارقة في أعماق البحار، في خطوة أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

صور بالذكاء الاصطناعي تحسم الحرب

وبدت الصور، التي يُرجح أنها مولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وكأنها توثق تدمير 159 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية خلال فترتي حكم الرئيسين الأمريكيين السابقين باراك أوباما وجو بايدن، قبل أن تتحول إلى حطام غارق خلال ولاية ترامب الرئاسية الثانية، بحسب ما ورد في تعليقاته.

وكتب ترامب في إحدى منشوراته: «تحولت 159 سفينة كانت تابعة للبحرية الإيرانية خلال رئاستي باراك أوباما وجو بايدن إلى سفن غارقة خلال فترة رئاستي».

عبارة البحرية الإيرانية

كما تضمنت الصور عبارة البحرية الإيرانية إلى جانب العلم الإيراني، بينما نشر ترامب صورة أخرى ظهر فيها على متن سفينة أمريكية وهو يراقب ما بدا أنها هجمات تستهدف سفنًا بحرية.

وتأتي هذه المنشورات في وقت لا تزال فيه واشنطن تترقب ردّ طهران على المقترح الأمريكي المتعلق بإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي تواصل إيران فرض إغلاقه، فيما كان ترامب قد أعلن أمس أنه ينتظر الرد الإيراني خلال الليلة الماضية.

وفي وقت سابق نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحات عبر منصة “تروث سوشيال”، قال فيها إن الولايات المتحدة “دمرت القوات البحرية الإيرانية والقوات الجوية وأنظمة الدفاع بالكامل”، إلى جانب استهداف منشآت نووية ومواقع تخزين وصفها بأنها “تمت إزالتها كليًا”.

وتأتي هذه التصريحات في إطار خطاب تصعيدي متزايد، دون أن تصدر حتى الآن تأكيدات مستقلة أو رد رسمي فوري من الجانب الإيراني بشأن صحة هذه الادعاءات.

ادعاءات واسعة النطاق 

قال ترامب في منشوره إن الضربات – بحسب تعبيره – أدت إلى “إمحاء كامل للدفاعات الجوية الإيرانية”، مشيرًا كذلك إلى تدمير مختبرات نووية ومخازن مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

وتُعد هذه التصريحات من أكثر المواقف التصعيدية التي يطلقها منذ تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، في ظل استمرار الملفات العالقة بين الجانبين.

حتى اللحظة، لم تصدر أي تقارير عسكرية دولية أو بيانات مستقلة تؤكد حجم أو طبيعة الأضرار التي أشار إليها ترامب، كما لم تعلن طهران عن تفاصيل تؤكد أو تنفي هذه الادعاءات بشكل مباشر.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يشهد فيه الملف الإيراني الأمريكي حالة من الترقب، مع استمرار الحديث عن وقف إطلاق نار هش ومفاوضات متعثرة، ما يزيد من حالة الغموض حول مسار التصعيد أو التهدئة في المرحلة المقبلة.

ويرى مراقبون أن مثل هذه التصريحات قد تهدف إلى تعزيز الضغط السياسي على إيران ضمن مسار تفاوضي متوتر، أكثر من كونها إعلانًا عن نتائج عسكرية مؤكدة، خاصة في ظل غياب أدلة ميدانية مستقلة.

تم نسخ الرابط