رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

صحيفة أمريكية تتوقع استئناف محادثات نووية بين إيران وواشنطن الأسبوع المقبل

محادثات قريبة
محادثات قريبة

توقعت صحيفة أمريكية استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في وقت مبكر من الأسبوع المقبل بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد، مشيرة إلى أن طهران أبدت للمرة الأولى انفتاحًا على مناقشة برنامجها النووي ضمن مسار التفاوض المرتقب بين الجانبين.

استئناف المحادثات النووية 

ووفقًا لما ورد في وثيقة العمل الخاصة بالمحادثات، فمن المتوقع أن تطالب إيران بتخفيف القيود المفروضة على تحركاتها في مضيق هرمز، مقابل قيام الولايات المتحدة بتخفيف الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية خلال 30 يومًا من انطلاق المفاوضات.

وأضافت الصحيفة أن الجانبين سيناقشان أيضًا إمكانية نقل جزء من مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، فيما نقلت عن مسؤول إيراني تأكيده أن طهران ترفض نقل المواد النووية إلى الأراضي الأمريكية.

وأشارت إلى أن عدة ملفات لا تزال محل خلاف، من بينها مدة تعليق تخصيب اليورانيوم داخل إيران، وآلية نقل اليورانيوم المخصب، إضافة إلى ملف الإشراف على مضيق هرمز، الذي لم يُحسم بعد ضمن النقاط المطروحة للتفاوض، كما أوضحت أن فترة الثلاثين يومًا المقترحة للمحادثات قد تكون قابلة للتمديد باتفاق مشترك، في حال تحقيق تقدم ملموس خلال المفاوضات.

 الحصار البحري على إيران يمارس ضغوطًا عليها

وفي سياق متصل، نقلت مجلة ذي أتلانتك عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الحصار البحري المفروض على إيران يمارس ضغوطًا متزايدة على اقتصادها، وقد يدفعها في نهاية المطاف إلى التفاوض، رغم وجود تقديرات استخباراتية تشير إلى قدرة طهران على الصمود لعدة أشهر إضافية.

ووفقًا للتقرير، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبدي ترددًا تجاه استمرار التصعيد العسكري، في ظل حرصه على ألا تؤثر الحرب على تحركاته الدبلوماسية المقبلة، وعلى رأسها زيارته المرتقبة إلى الصين.

وأشار التقرير إلى أن واشنطن ترى أن الحصار الحالي قد يؤدي إلى إنهاك الاقتصاد الإيراني، بينما يعتقد خبراء أن إيران قادرة على تحمل الضغوط الاقتصادية لفترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر على الأقل.

كما لفت إلى أن أي تصعيد إضافي قد يشمل استهداف منشآت استراتيجية داخل إيران، إلا أن الإدارة الأمريكية لا تزال مترددة في اتخاذ خطوات قد تنطوي على مخاطر عسكرية مباشرة.

وفي المقابل، يعترف مسؤولون أمريكيون بوجود حالة من الغموض بشأن الجهة التي تمتلك صلاحية التفاوض داخل إيران، في ظل الانقسامات القائمة داخل مراكز صنع القرار في طهران.

تم نسخ الرابط