محمد بركات: الأهلي عاد لشخصيته الحقيقية.. والجمهور كان كلمة السر
أكد محمد بركات نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، أن الفريق استعاد جزءًا كبيرًا من شخصيته المعروفة خلال المباريات الأخيرة، مشددًا على أن الأهلي سيواصل القتال حتى اللحظة الأخيرة في سباق الدوري.
وقال بركات إن الأهلي ظهر بصورة مختلفة مؤخرًا، سواء من الناحية الهجومية أو الروح القتالية داخل الملعب، وهو ما أعاد الجماهير للالتفاف خلف الفريق من جديد.
وأضاف:«الأهلي هيلعب لآخر لحظة، واللي رايده ربنا هيكون، وأنا على المستوى الشخصي حابب الشكل اللي شفته من الأهلي الفترة الأخيرة، لأن ده الأهلي اللي أنا أعرفه».
بركات: هذا هو الأهلي الحقيقي
وأوضح نجم الأهلي السابق أن الفريق بدأ يستعيد هويته المعروفة، مشيرًا إلى أن الأداء أمام الزمالك وإنبي أعاد للأذهان شخصية الأهلي المعتادة.
وقال: «الأهلي اللي بينزل يكسب الزمالك تلاتة وإنبي تلاتة، اللي بيهاجم وعنده روح وإصرار، والجمهور في المدرجات بيساند على طول وهيفضل ورا فريقه لآخر لحظة، هو ده النادي الأهلي وهو ده الشكل اللي بحبه للأهلي وجمهوره».
وأكد بركات أن نهاية الموسم بصورة قوية ستكون مكسبًا مهمًا للفريق حتى في حال عدم التتويج بلقب الدوري، خاصة مع إمكانية البناء على الأداء الحالي خلال الموسم المقبل.
وأشار إلى أهمية استغلال فترة التوقف المقبلة في دراسة أخطاء الموسم، وإبرام صفقات قوية تساعد الفريق على العودة بشكل أفضل في الموسم الجديد.

إشادة خاصة بجماهير الأهلي
وأشاد محمد بركات بالدور الذي لعبته جماهير الأهلي خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن دعم الجماهير كان له تأثير واضح على اللاعبين بعد مرحلة من الغضب والانتقادات.
وقال: «أنا مبسوط جدًا من الوقفة اللي وقفها جمهور الأهلي بعد ماتش بيراميدز، الجمهور كان زعلان بقاله فترة، لكن الغضبة اللي حصلت تجاه اللعيبة كان ليها تأثير إيجابي عليهم».
وأضاف أن جماهير الأهلي أثبتت تمسكها بالفريق رغم تراجع النتائج، بعدما واصلت الحضور والدعم في آخر مباراتين، معتبرًا أن هذا الأمر يعكس طبيعة العلاقة الخاصة بين الجماهير والنادي.
بركات يعلق على إمكانية العمل داخل الأهلي
وتحدث بركات عن عدم طرح اسمه ضمن الأسماء المرشحة للعمل داخل الأهلي خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن ارتباطه بالنادي لا يرتبط بمنصب رسمي.
وقال: «لسه دوري مجاش لما ربنا يأذن، إحنا بنعشق النادي سواء جوه أو بره، ده النادي بتاعنا، ولو الأهلي احتاجني في أي وقت مقدرش أتأخر».
