رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

المتحف المصري الكبير يدشن محطة طاقة شمسية ضمن خطة التحول الأخضر

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

دشن المتحف المصري الكبير مشروعًا جديدًا للطاقة الشمسية، ضمن خطة تستهدف تعزيز الاستدامة البيئية وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، بما يواكب المعايير العالمية للمباني والمؤسسات الثقافية الحديثة.

ويأتي المشروع في إطار رؤية شاملة تهدف إلى الدمج بين الحفاظ على التراث الإنساني وتطبيق أحدث الممارسات البيئية، ليقدم المتحف المصري الكبير نموذجًا يجمع بين القيمة الحضارية والتكنولوجيا المستدامة في آن واحد.

مواصفات المشروع 

ويتضمن المشروع تركيب خلايا شمسية على السور الجانبي للمتحف، إلى جانب تطبيق تكنولوجيا الخلايا الشمسية المتكاملة مع المباني والمعروفة باسم (BIPV) داخل مبنى مراكب الشمس، وذلك بقدرة إنتاجية تصل إلى 200 كيلووات، بدعم من الحكومة اليابانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

ويسهم المشروع في تغطية نحو 12% من إجمالي استهلاك المتحف من الكهرباء، في خطوة تعزز كفاءة التشغيل وتخفض الأعباء التشغيلية على المدى الطويل، خاصة مع الارتفاع المستمر في استهلاك الطاقة داخل المؤسسات الكبرى.

وتنتج المحطة الجديدة ما يقرب من 168 ألف كيلووات/ساعة سنويًا من الطاقة النظيفة، كما تساعد في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 79 طنًا سنويًا، وهو ما يمنح المشروع بعدًا بيئيًا واضحًا، إلى جانب العوائد الاقتصادية الناتجة عن تقليل استهلاك الكهرباء التقليدية.

وفي السياق ذاته، يتم العمل على تنفيذ محطة إضافية للطاقة الشمسية، بهدف رفع القدرة الإنتاجية الإجمالية إلى نحو 1 ميجاوات، الأمر الذي يعزز اعتماد المتحف على الطاقة النظيفة خلال السنوات المقبلة.

ويرى متخصصون أن اعتماد المتحف المصري الكبير على تقنيات الطاقة الشمسية يمنحه مكانة إضافية كمؤسسة ثقافية عالمية تراعي الأبعاد البيئية، خصوصًا مع تنامي الاتجاه الدولي نحو إنشاء متاحف ومبانٍ ذكية صديقة للبيئة تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة.

كما يعزز المشروع صورة المتحف باعتباره أحد أبرز المشروعات الحضارية في المنطقة، ليس فقط من حيث ما يضمه من آثار ومقتنيات تاريخية، بل أيضًا من خلال تبنيه لتقنيات حديثة تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة.

ومن المتوقع أن يفتح المشروع الباب أمام تطبيقات مماثلة داخل مؤسسات ثقافية وسياحية أخرى في مصر، خاصة مع تزايد الاهتمام العالمي بالتحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتوسيع استخدام الطاقة النظيفة في مختلف القطاعات.

تم نسخ الرابط