الإفتاء توضح حكم إحرام المسافر من مصر إلى المدينة: من "أبيار علي" أم قبل السفر؟
مع اقتراب موسم الحج يتسال الكثيرون عن بعض الأحكام الشرعية المرتبطة بالسفر لأداء مناسك الحج والعمرة، يحرص الكثير من المسافرين على معرفة الميقات الصحيح للإحرام، خاصة عند اختلاف خط السير عن المواقيت الجغرافية المعتادة، بما يضمن أداء النسك وفق الضوابط الشرعية الصحيحة.
وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن الرجل الذي يسافر من مصر إلى المدينة المنورة مباشرة، دون المرور على ميقات بلده “رابغ”، فإن ميقات إحرامه يكون من ميقات أهل المدينة المنورة، وهو “أبيار علي”.
وأكدت دار الإفتاء أنه يجوز للمسافر كذلك أن يُحرِم قبل بلوغ هذا الميقات، كأن يُحرِم من داخل مصر قبل سفره، سواء من منزله أو من المطار أو في أي موضع قبل الإقلاع، دون أن يترتب على ذلك أي إثم أو حرج، لأن التقديم في الإحرام قبل الميقات جائز شرعًا.
وأضافت أن الأفضل للمسافر أن يلتزم بالإحرام عند مروره بالميقات المحدد له إن تيسر ذلك، إلا أن الإحرام قبله يظل صحيحًا ولا يؤثر على صحة النسك، وهو ما يراعي اختلاف ظروف السفر الحديثة، خاصة الرحلات الجوية المباشرة التي قد لا تمر فعليًا على المواقيت التقليدية بشكل ظاهر للمسافر.
وشددت على أهمية استعداد المسافر للإحرام قبل الوصول إلى الميقات بوقت كافٍ، سواء بالاغتسال وارتداء ملابس الإحرام وعقد النية، تجنبًا لتجاوز الميقات دون إحرام، وهو ما قد يوجب حينها الفدية وفقًا لأحكام الشريعة.



