اغتالته إسرائيل في بيروت.. من هو مالك بلوط قائد "قوة الرضوان" في حزب الله؟
اغتالت إسرائيل، مساء أمس الأربعاء، القيادي البارز في حزب الله مالك بلوط، خلال غارة استهدفت الضاحية الجنوبية لـبيروت، في تصعيد جديد يستهدف قيادات الصف الأول داخل الحزب.
وبحسب مصادر لبنانية، كان بلوط يشغل منصب "قائد العمليات" في قوة الرضوان، وهي وحدة النخبة العسكرية التابعة لحزب الله، فيما قالت إسرائيل إنه كان القائد الفعلي للقوة.
من هو مالك بلوط؟
يُعد مالك بلوط من أبرز القيادات العسكرية الميدانية داخل حزب الله خلال السنوات الأخيرة، حيث تولى قيادة "قوة الرضوان" مطلع عام 2024، خلفاً للقائد البارز وسام الطويل المعروف بـ"الحاج جواد"، والذي اغتالته إسرائيل في غارة على جنوب لبنان في يناير الماضي.
ومنذ تسلمه المنصب، أوكلت إلى بلوط مهمة إعادة تنظيم قوة الرضوان وترميم بنيتها العسكرية بعد سلسلة الاغتيالات والخسائر التي تعرضت لها القيادات الميدانية للحزب.
إعادة هيكلة قوة الرضوان بعد الاغتيالات
عمل بلوط خلال الأشهر الماضية على إعادة هيكلة الوحدات القتالية التابعة للقوة، التي تُعتبر الذراع الهجومية الأبرز لحزب الله على الجبهة الجنوبية مع إسرائيل.
ووفق تقارير إعلامية، ركز القيادي اللبناني على تعزيز الجاهزية العسكرية وإعادة ترتيب خطوط القيادة والسيطرة داخل القوة، بعد الضربات التي استهدفت عدداً من كبار القادة العسكريين.
مسؤول عن العمليات ضد الجيش الإسرائيلي
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن مالك بلوط كان مسؤولاً عن إدارة العمليات العسكرية والهجمات التي استهدفت الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان خلال الفترة الأخيرة.
كما نقلت وسائل إعلام عبرية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن المقر الذي تعرض للقصف في الضاحية الجنوبية لبيروت كان يُستخدم لإصدار تعليمات وقرارات تتعلق بالعمليات ضد إسرائيل.
اغتيال ينهي الهدوء الحذر بعد وقف إطلاق النار
وجاءت عملية اغتيال بلوط لتُنهي فترة من الهدوء الحذر التي أعقبت إعلان اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الشهر الماضي، وسط مخاوف من عودة التصعيد العسكري بين إسرائيل وحزب الله على الحدود اللبنانية.



