رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بناء الإنسان أولًا.. حزب الوعي يناقش آليات تمكين الشباب وصناعة التأثير

خلال الإجتماع
خلال الإجتماع

عقد حزب الوعي جلسة نقاشية موسعة تحت عنوان «المسؤولية الكاملة: من الوعي الفردي إلى التأثير المجتمعي»، بحضور الدكتور باسل عادل رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في الشأن العام والعمل المجتمعي، وذلك في إطار جهود الحزب لتعزيز دور الشباب وترسيخ ثقافة المسؤولية داخل المجتمع.

حضور نوعي وخبرات متنوعة

شهدت الجلسة مشاركة عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الدكتور يوسف ورداني مساعد وزير الشباب والرياضة السابق، والدكتور أحمد زكي أستاذ المجالات الاجتماعية ورئيس وحدة ضمان الجودة، والدكتورة زينب أحمد نجيب الخبير الاجتماعي واستشاري العلاقات الأسرية، إلى جانب الدكتور محمد ممدوح رئيس مجلس الشباب المصري وعضو لجنة حقوق الإنسان، والأستاذة مي عجلان استشاري التنمية وحقوق الإنسان، بما أضفى على النقاش ثراءً وتنوعًا في الرؤى.

نقاشات حول بناء جيل مؤثر

أدارت الجلسة الدكتورة ندا مهني، رئيسة لجنة العمل الأهلي، حيث تناولت المناقشات سبل إعداد جيل واعٍ قادر على إحداث تأثير إيجابي داخل المجتمع. وتم التأكيد على أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لتحقيق تنمية مستدامة، مع ضرورة تمكين الشباب وإتاحة الفرص الحقيقية أمامهم للمشاركة الفاعلة في صياغة الحلول ومواجهة التحديات.

المسؤولية تبدأ من الفرد

أجمع المشاركون على أن ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية ينطلق من وعي الفرد، ليتحول تدريجيًا إلى سلوك عام يعزز تماسك المجتمع. كما شددوا على أهمية التحول نحو مجتمعات أكثر وعيًا وتعاونًا، قائمة على الابتكار والعمل المشترك، مع ضرورة سد الفجوة بين السياسات العامة واحتياجات الشباب من خلال الحوار المباشر والتفاعل المستمر.

توصيات لتعزيز دور الشباب

وخرجت الجلسة بعدد من التوصيات المهمة، أبرزها:

  • تعزيز دور الدولة في دعم وتمكين الشباب وإشراكهم في العمل العام وصنع القرار.
  • إعداد برامج تدريبية مستمرة لتنمية مهارات الشباب، خاصة في مجالات القيادة والعمل التطوعي.
  • تطوير آليات التنسيق بين الجهات الحكومية والمؤسسات المجتمعية لتحقيق التكامل وتعظيم الأثر.
  • دعم المبادرات الشبابية داخل الجامعات ومراكز الشباب وتشجيع الابتكار والعمل الجماعي.
  • نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية وتحويلها إلى ممارسات يومية.
  • تعزيز دور الأسرة في غرس قيم الانتماء والمشاركة لدى الأبناء.
  • إطلاق منصات تفاعلية تتيح للشباب التعبير عن آرائهم والمشاركة في القضايا العامة.
  • توفير بيئة داعمة لاستدامة المبادرات من خلال الشراكات الفعالة والتمكين المؤسسي.

نحو تأثير مجتمعي مستدام

وأكدت الجلسة على أن بناء مجتمع قوي ومتماسك يبدأ من وعي الفرد، ويتحقق عبر شراكة حقيقية بين جميع الأطراف، بما يسهم في تحقيق تأثير مجتمعي مستدام يخدم حاضر الوطن ويؤسس لمستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا.

تم نسخ الرابط