رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إيران تخرق وقف إطلاق النار وتستهدف الإمارات بالصواريخ والمسيرات.. واعتراض معظم الهجمات في الأجواء (تفاصيل)

ارشيفية
ارشيفية

شهدت المنطقة تصعيدًا لافتًا بعد إعلان استهداف الإمارات العربية المتحدة بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة من إيران، في أول خرق معلن لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 8 أبريل، وسط تحركات عاجلة لاحتواء التداعيات.

هجوم على الفجيرة واندلاع حريق


أعلن المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة اندلاع حريق داخل منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز)، عقب استهدافها بطائرة مسيّرة يُشتبه في أنها قادمة من إيران.
وأكدت الجهات المختصة أن الحريق وُصف بـ"المتطور"، فيما باشرت فرق الدفاع المدني عمليات الإطفاء بشكل فوري، مع استمرار الجهود للسيطرة عليه ومنع امتداده.

اعتراض صواريخ إيرانية


من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية رصد أربعة صواريخ جوالة أُطلقت من إيران باتجاه الدولة، مشيرة إلى نجاح الدفاعات الجوية في اعتراض ثلاثة منها فوق المياه الإقليمية، بينما سقط الرابع في البحر.
وأوضحت أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة ناتجة عن عمليات الاعتراض.

تحذيرات رسمية وإجراءات احترازية


ودعت الجهات الإماراتية المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات، مع الالتزام بإجراءات السلامة.
كما أصدرت وزارة الداخلية الإماراتية تنبيهات عبر أنظمة الإنذار المبكر، تحسبًا لأي تهديد صاروخي محتمل، قبل أن تؤكد لاحقًا أن الوضع بات آمنًا وانتهاء التهديدات.

تفاعل الطوارئ والدفاع المدني


في السياق ذاته، أعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع التهديدات، داعية السكان إلى البقاء في أماكن آمنة واتباع الإرشادات الرسمية حتى استقرار الأوضاع.

اتهامات متبادلة وتصعيد سياسي


بالتوازي مع التطورات الميدانية، اتهمت طهران أبوظبي بالانحياز إلى خصومها، حيث صرّح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بأن مواقف الإمارات خلال الفترة الأخيرة ساهمت في تعقيد المشهد، واصفًا إياها بـ"غير المناسبة".

تحذيرات بيئية ودعوات دولية


وفي سياق متصل، رحبت الإمارات بقرار صادر عن المنظمة البحرية الدولية يدعو إلى وقف استهداف السفن والمنشآت البحرية، محذرًا من مخاطر بيئية جسيمة، مثل تسرب النفط والمواد الكيميائية وتأثيرها على التنوع البيولوجي في الخليج وبحر عُمان.
يأتي هذا التصعيد في وقت حساس تشهده المنطقة، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة التوتر وتأثيره على أمن الطاقة والملاحة الدولية، وسط دعوات متزايدة لضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي.

تم نسخ الرابط