كابوس مسيرات الألياف الضوئية.. لماذا تثير ذعرًا فى إسرائيل؟
برز استخدام حزب الله لما يُعرف بـ«مسيرات الألياف الضوئية» كأحد التطورات اللافتة في المواجهات مع الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان، حيث أحدث هذا النوع من الطائرات بدون طيار تحولًا ملحوظًا في موازين الاشتباك الميداني.
ما هي مسيرات الألياف الضوئية؟ وكيف تعمل؟
هي طائرات مسيّرة من نوع (FPV) يتم توجيهها عبر كابل رفيع من الألياف الضوئية بدلًا من الاعتماد على إشارات لاسلكية أو أنظمة تحديد المواقع مثل GPS.
هذا الكابل ينقل الأوامر والفيديو بشكل مباشر بين المشغّل والطائرة، ما يوفّر بثًا عالي الدقة وتحكمًا فوريًا دون أي انبعاث إشارات يمكن التشويش عليها أو اعتراضها.
وبفضل هذا النظام، تصبح الطائرة محصّنة تقريبًا ضد الحرب الإلكترونية، إذ لا يمكن تعطيلها عبر التشويش كما يحدث مع الطائرات المسيّرة التقليدية.
لماذا تُعد مقلقة لإسرائيل؟
تُثير هذه المسيرات قلق إسرائيل لعدة أسباب:
- صعوبة رصدها لأنها لا تبث إشارات لاسلكية.
- استحالة تقريبًا تحديد موقع المشغّل.
- قدرتها على نقل صورة دقيقة جدًا للهدف في الوقت الحقيقي.
- فعالية عالية في تنفيذ ضربات دقيقة.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن الكابل المستخدم يمكن أن يمتد لمسافات تصل إلى 15 كيلومترًا أو أكثر، ما يسمح للمشغّل بالبقاء بعيدًا عن منطقة الخطر.
غالبًا ما تُجهّز هذه المسيرات بعبوات ناسفة صغيرة أو قنابل يدوية، ما يحوّلها إلى سلاح دقيق قادر على استهداف أفراد أو آليات بشكل مباشر.
كما تتميز بقدرتها على المناورة العالية حتى اللحظة الأخيرة قبل الاصطدام بالهدف.
مميزاتها الرئيسية
- مدى تشغيلي يتراوح بين 15 و30 كيلومترًا.
- مناعة شبه كاملة ضد التشويش الإلكتروني.
- دقة عالية في التوجيه والاستهداف.
- تكلفة منخفضة نسبيًا (حوالي 300 إلى 400 دولار)، ما يسمح باستخدامها بأعداد كبيرة.



