في عيد ميلادها.. جيهان نصر تختار العزلة بعد قمة المجد الفني
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة جيهان نصر، لتعود إلى الواجهة قصة واحدة من أبرز نجمات التسعينات، التي جمعت بين نجاح فني سريع وقرار اعتزال مفاجئ، ما جعل اسمها حاضرًا رغم الغياب الطويل.
بدأت جيهان نصر مشوارها الفني من عالم الإعلانات، قبل أن تلفت الأنظار بقوة في الدراما التلفزيونية، خاصة من خلال مشاركتها في مسلسل “المال والبنون”، الذي شكل نقطة تحول مهمة في مسيرتها، ورسخ وجودها كوجه صاعد في فترة التسعينات.
كما ساهمت مشاركتها في فوازير رمضان “الحلو ما يكملش” في تعزيز شعبيتها، لتصبح واحدة من أبرز نجمات الشاشة في تلك المرحلة، وتصل إلى ذروة انتشارها الفني خلال فترة قصيرة.
لكن المفاجأة جاءت عندما قررت جيهان نصر الاعتزال في أوج نجاحها، وهي الخطوة التي أثارت جدلًا واسعًا داخل الوسط الفني، خاصة أنها كانت مرشحة لمزيد من النجاحات في الدراما والسينما.
لاحقًا، بدأت مرحلة جديدة في حياتها بعد زواجها من رجل الأعمال السعودي سعود الشربتلي، حيث فضّلت الابتعاد التام عن الأضواء والتفرغ للحياة الأسرية، متنقلة بين السعودية وعدد من الدول الأخرى، مع حرصها على الخصوصية الكاملة.
ورغم سنوات الغياب الطويلة، فإن ظهورها النادر في بعض المناسبات أو الصور يظل يثير تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يستعيد الجمهور صورتها كإحدى نجمات جيلها اللواتي اخترن الابتعاد في قمة المجد.



