رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من الصداقة إلى رحلة المرض.. فرنسا تجمع بين هاني شاكر وعبدالحليم حافظ في محطات مؤلمة

هاني شاكر وعبدالحليم
هاني شاكر وعبدالحليم حافظ

رغم ما جمعهما من علاقة صداقة قوية، تشابهت مسارات المرض بين أمير الغناء العربي هاني شاكر والعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، حيث شكّلت فرنسا محطة بارزة في رحلتي علاجهما، لتتحول إلى نقطة مؤلمة في حياة كل منهما.

رحلة عبدالحليم حافظ العلاجية

عانى عبدالحليم حافظ من مضاعفات مرض البلهارسيا، التي أدت إلى تليف الكبد وظهور دوالي المريء، ما تسبب في نزيف داخلي متكرر. وخلال تلك الفترة، خضع لرحلات علاج متعددة، كانت باريس من أبرز محطاتها، حيث تلقى فحوصات دقيقة وعلاجات للسيطرة على النزيف، قبل أن يستكمل رحلته العلاجية في لندن، التي شهدت وفاته في 30 مارس 1977.

أزمة هاني شاكر الصحية

وفي سياق مشابه، مر هاني شاكر بأزمة صحية صعبة بعد إصابته بسرطان القولون، حيث خضع لعملية جراحية لاستئصال جزء من القولون، أعقبتها مضاعفات خطيرة أثّرت على حالته الصحية.

ومع تدهور وضعه، سافر إلى فرنسا لتلقي العلاج، حيث تم احتجازه داخل غرفة العناية المركزة، قبل أن يتعرض لانتكاسة حادة تضمنت اشتباهًا في تسمم الدم، لتنتهي رحلته هناك برحيله الذي شكّل صدمة كبيرة لجمهوره ومحبيه.

حقيقة العلاقة بين النجمين

وعلى الرغم من الشائعات التي طالت علاقتهما، نفى هاني شاكر وجود أي خلافات مع عبدالحليم حافظ، مؤكدًا أنه كان يكن له حبًا وتقديرًا كبيرين، وأن ما تردد عن وجود صراع بينهما كان من صنع الإعلام.

وأشار في تصريحات سابقة إلى أنه شارك العندليب الغناء في أعمال مثل “بالأحضان” و“إحنا الشعب”، لافتًا إلى أن النجاح الذي حققه في بداياته صاحَبته شائعات حول منافسة غير حقيقية، خاصة بعد دعمه من الموسيقار محمد الموجي.

وتبقى رحلة المرض التي جمعتهما، رغم اختلاف الزمن، واحدة من أبرز نقاط التشابه بين نجمين تركا إرثًا فنيًا خالدًا في وجدان الجمهور العربي.

تم نسخ الرابط