رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الأمم المتحدة: كلفة حرب إيران تكفي لإنقاذ 87 مليون إنسان حول العالم

شاحنات مساعدات إنسانية
شاحنات مساعدات إنسانية تدخل قطاع غزة

حذّرت الأمم المتحدة من الفجوة المتزايدة بين الإنفاق العسكري والاحتياجات الإنسانية، مؤكدة أن كلفة الحرب الجارية المرتبطة بإيران يمكن أن تغطي دعمًا حيويًا لملايين المحتاجين حول العالم خلال عام 2026.

مقارنة صادمة بين الإنفاق العسكري والاحتياجات الإنسانية

كشف مسؤولون أن وزارة الدفاع الأمريكية أنفقت نحو 25 مليار دولار على العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، وهو مبلغ يفوق نداء التمويل الذي أطلقه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والبالغ 23 مليار دولار لتقديم مساعدات منقذة للحياة هذا العام.
وتشير هذه الأرقام إلى فجوة كبيرة بين أولويات الإنفاق العالمي واحتياجات الإغاثة الإنسانية.

فليتشر: مليار واحد يمكن أن يغيّر مصير الملايين

قال توم فليتشر، مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية، إن ما يمكن تحقيقه بهذا الحجم من التمويل هائل، مضيفًا: "نعرف تمامًا ما يمكننا فعله بـ25 مليار دولار".
وأوضح أن المبلغ الذي طلبه "أوتشا" يمثل أقل من 1% فقط من الإنفاق العالمي المتوقع على الدفاع، ما يعكس اختلالًا واضحًا في توزيع الموارد.

تداعيات الحرب: ارتفاع الأسعار وتفاقم الجوع

أشار فليتشر إلى أن الحرب، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز، أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية بنحو 20%.
وأكد أن هذه الزيادات لا تعرقل العمل الإنساني فحسب، بل تدفع أعدادًا متزايدة من الناس نحو الجوع، خاصة في دول هشة مثل الصومال، حيث تضاعف عدد الجياع خلال الأشهر الستة الماضية.

300 مليون محتاج والدعم لا يصل إلا لجزء منهم

على الصعيد العالمي، قدّرت الأمم المتحدة أن أكثر من 300 مليون شخص بحاجة ماسة للمساعدة، إلا أن نقص التمويل أجبر المنظمة على إعطاء الأولوية لـ87 مليونًا فقط.
ويرتبط هذا التراجع بخفض مساهمات عدد من الدول المانحة، في مقدمتها الولايات المتحدة.

تحذير أممي من كارثة إنسانية واسعة

حذر فليتشر من أن استمرار نقص التمويل قد يؤدي إلى عواقب كارثية، قائلًا إن "مئات الملايين من الأرواح" قد تكون مهددة خلال السنوات المقبلة إذا لم يتم سد فجوة التمويل.
ويعكس هذا التحذير تصاعد القلق الدولي من تداعيات الأزمات المتداخلة بين النزاعات المسلحة والأوضاع الاقتصادية المتدهورة.

تم نسخ الرابط