"ذا أتلانتك": شكوك داخل إدارة ترامب بشأن تقييمات البنتاجون للحرب في إيران
كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن وجود تباين في وجهات النظر داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن دقة التقييمات العسكرية المتعلقة بالحرب في إيران، وسط تحذيرات من تداعيات استراتيجية محتملة.
فانس يشكك في تقييمات البنتاجون
ونقلت صحيفة ذا أتلانتك عن مسؤولين رفيعين، أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أعرب عن شكوك متكررة بشأن دقة المعلومات التي قدمتها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) حول مجريات الحرب في إيران.
وبحسب التقرير، تساءل فانس عما إذا كانت التقديرات العسكرية قد قللت من حجم الاستنزاف الذي تتعرض له المخزونات الأمريكية من الصواريخ، في ظل استمرار العمليات العسكرية.
مخاوف من نقص الأنظمة الصاروخية
وأفاد مطلعون بأن فانس أثار خلال مناقشات مع ترامب مخاوف تتعلق بتوافر بعض الأنظمة الصاروخية الحيوية، في ظل الضغوط المتزايدة على الترسانة العسكرية الأمريكية.
وتحذر هذه المخاوف من تأثيرات مباشرة على جاهزية القوات الأمريكية في التعامل مع أزمات دولية أخرى محتملة.
تداعيات استراتيجية على جبهات متعددة
وأشارت الصحيفة إلى أن السحب المكثف من احتياطيات الذخيرة قد يحمل عواقب استراتيجية خطيرة، إذ قد تضطر الولايات المتحدة لاستخدام هذه المخزونات ذاتها في سيناريوهات دفاعية محتملة تشمل تايوان، وكوريا الجنوبية في مواجهة كوريا الشمالية، وكذلك دعم أوروبا في مواجهة روسيا.
قدرات إيران العسكرية لا تزال قائمة
وفي المقابل، لفت التقرير إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بقدر كبير من قدراتها العسكرية، بما في ذلك نحو ثلثي سلاحها الجوي، ومعظم قدراتها الصاروخية، إلى جانب غالبية زوارقها السريعة.
كما أشار إلى أن طهران تواصل إعادة تشغيل منصات إطلاق الصواريخ بشكل يومي، حيث أصبح نحو نصفها جاهزًا للعمل مجددًا بعد وقف إطلاق النار.
نقص في الأسلحة الأمريكية
وأكدت الصحيفة وجود نقص وُصف بـ"الخطير" في بعض الأسلحة الرئيسية لدى الولايات المتحدة، وهو ما قد يضعف قدرتها على خوض صراعات مستقبلية بنفس الكفاءة.
ترامب راضٍ عن تقييمات البنتاجون
ورغم هذه التحفظات، نقلت "ذا أتلانتك" عن مسؤول في إدارة ترامب أن الرئيس الأمريكي لا يزال راضيًا عن المعلومات التي يتلقاها من البنتاجون، في إشارة إلى استمرار الثقة الرسمية في التقييمات العسكرية الحالية.



