رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بكتيريا الفم قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة.. دراسة توضح

بكتيريا الفم
بكتيريا الفم

كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود صلة قوية، بين بكتيريا الفم وخطر الإصابة بسرطان المعدة، ما يفتح الباب لفهم أعمق لدور الميكروبات في تطور هذا المرض، وقد اعتمد الباحثون على تحليل عينات من اللعاب والبراز لـ404 أشخاص في الصين، بينهم مرضى بسرطان المعدة وآخرون يعانون من التهاب المعدة المزمن. 

نتائج الدراسة 

<strong>بكتيريا الفم </strong>
بكتيريا الفم 

أظهرت النتائج وجود اختلافات واضحة في تركيبة البكتيريا داخل الأمعاء لدى المصابين بالسرطان، حيث تم رصد 28 نوعا من البكتيريا، كان معظمها في الأصل من بكتيريا الفم، مثل العقديات والبكتيريا المنتجة لحمض اللاكتيك، كما كشفت الدراسة عن وجود 20 نوعا من البكتيريا المشتركة بين الفم والأمعاء، وكانت هذه الأنواع أكثر انتشارا لدى مرضى سرطان المعدة، ما يشير إلى احتمال انتقالها من الفم إلى الجهاز الهضمي.

العلاقة بين بكتيريا الفم والأمعاء 

أكدت التحليلات الجينية وجود تشابه كبير بين البكتيريا في الفم وتلك الموجودة في الأمعاء لدى الشخص نفسه، وهو ما يعزز فرضية هذا الانتقال. 

خلص الباحثون إلى أن العلاقة بين ميكروبيوم الفم والأمعاء، قد تلعب دورا مهما في تطور سرطان المعدة، لكنهم شددوا في الوقت نفسه على أن هذه النتائج لا تثبت بشكل قاطع، أن البكتيريا هي السبب المباشر للمرض، بل تشير إلى ارتباط قوي يحتاج إلى مزيد من الدراسات. 

عدوى بكتيريا المعدة

أوضح أحد المتخصصين في الأورام، أن هذه النتائج تبرز كيف يمكن لبكتيريا موجودة في جزء من الجسم أن تنتقل، وتؤثر على ظهور السرطان في جزء آخر، لافتا إلى أن الالتهابات المزمنة، مثل عدوى بكتيريا المعدة، قد تهيئ البيئة المناسبة لنمو أنواع أخرى من البكتيريا التي تساهم في استمرار المرض. 

وأشار إلى أن هذه النتائج قد تمهد مستقبلا، لاستخدام اللعاب كوسيلة للكشف المبكر عن سرطان المعدة، وربما الوقاية منه عبر التحكم في توازن البكتيريا داخل الجسم، إلا أن التطبيق العملي لهذه الفكرة لا يزال بحاجة إلى مزيد من الأبحاث.

تم نسخ الرابط