عصابة سرقة دراجات بالشرقية.. وهذه عقوبتها طبقا للقانون
في زمن أصبحت فيه مواقع التواصل الاجتماعي عينًا مفتوحة على كل ما يحدث في الشارع، تحولت صورة عابرة إلى خيط أمني، قاد أجهزة وزارة الداخلية بالشرقية إلى كشف لغز سرقة دراجة هوائية أشعلت غضب الأهالي، ورغم غياب البلاغ الرسمي في البداية، تحركت فرق الرصد الأمني بسرعة، لتبدأ رحلة تتبع دقيقة انتهت بسقوط تشكيل عصابي تخصص في سرقة الدراجات بأسلوب المغافلة، وإعادة الحقوق إلى أصحابها في وقت قياسي.
بالفحص والتحري، تم الوصول إلى صاحب المنشور، وهو طالب يقيم بدائرة قسم شرطة القنايات، والذي أكد اكتشافه سرقة دراجته من أمام منزله. وبتحليل الصورة المتداولة واستخدام التقنيات الحديثة، تمكن رجال البحث الجنائي من تحديد هوية اللص الظاهر في الكادر، وتبين أنه "عاطل" من سكان الزقازيق، اتخذ من الشوارع الهادئة مسرحاً لعملياته، معتمداً على خفة اليد وأسلوب "المغافلة" للإجهاز على الدراجات المتروكة أمام المنازل.
ولم تتوقف المفاجآت عند ضبط اللص فحسب، بل اعترف بارتكاب 6 وقائع سرقة أخرى بذات الأسلوب الإجرامي، كاشفاً عن هوية "شريكه الخفي" وهو عميل "سيئ النية" تخصص في شراء المسروقات وتصريفها بعيداً عن أعين الرقابة.
وفي عملية أمنية محكمة، سقط العميل وبحوزته كافة الدراجات المستولى عليها، لتعود المسروقات إلى أصحابها وتغلق صفحة من السرقات التي أرقت أهالي القنايات والزقازيق، مؤكدة أن يد القانون قادرة على ملاحقة المجرمين حتى لو تخفوا خلف "صورة" أو هربوا في زقاق ضيق.
عقوبة السرقة
نصت المادة 318 من قانون العقوبات على أن من يرتكب واقعة السرقة بمدة لا تتجاوز سنتين على السرقات التي لم تقترن بظرف من الظروف المشددة.
كما يعاقب بالحبس مع الشغل 3 سنوات على السرقات التي يتوافر فيها ظرف من الظروف المشددة المنصوص عليه فى المادة 317، ويجوز فى حالة العودة تشديد العقوبة وضع المتهم تحت مراقبة الشرطة مدة سنة على الأقل أو سنتين على الأكثر، وهي عقوبة تكميلية نصت عليها المادة 320 عقوبات.
الحكم بالحبس فى جرائم السرقة أو الشروع فيها يكون مشمولا بالنفاذ فورا ولو مع حصول استئنافه.