اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الكويتي لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية
جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة، يوم السبت 25 أبريل، للتشاور حول التطورات في المنطقة وتنسيق الجهود لخفض التصعيد.
مستجدات المسار التفاوضي
تبادل الوزيران الآراء بشأن مستجدات المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، وأهمية عقد الجولة الثانية لتثبيت وقف إطلاق النار واستدامة التهدئة وإنهاء الحرب، لتجنيب المنطقة تداعيات خطيرة، وقد شدد الوزير عبد العاطى فى هذا السياق على ضرورة مراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج الشقيقة.
الاطمئنان على الأوضاع في دولة الكويت
وقد حرص الوزير عبد العاطي خلال الاتصال على الاطمئنان على الأوضاع في دولة الكويت الشقيقة إثر الهجوم الذي استهدف موقعين بالمراكز الحدودية البرية الشمالية أمس باستخدام طائرات مسيرة، حيث جدد وزير الخارجية إدانة مصر لهذا الاعتداء الآثم، مؤكداً تضامن مصر الكامل مع حكومة وشعب الكويت وسائر دول الخليج الشقيقة في مواجهة أية محاولات لزعزعة أمنها واستقرارها، ومشدداً على دعم مصر لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها السلطات الكويتية لحماية حدودها وصون مقدراتها.
في سياق متصل أعلنت مصادر دبلوماسية إيرانية أنه لا توجد أي خطط لعقد محادثات مباشرة بين طهران وواشنطن خلال الزيارة الجارية إلى إسلام آباد، رغم تقارير تحدثت عن احتمال وصول وفد أمريكي، وفق موقع "nbcnews".
مبعوثون أمريكيون يتوجهون إلى باكستان
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في منشور على منصة “إكس”، أنه “لا يوجد اجتماع مخطط له بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين في باكستان”، مؤكدًا أن الموقف الإيراني في هذا الشأن ثابت.
وأشار بقائي إلى أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي موجود في زيارة رسمية إلى إسلام آباد، حيث يجري لقاءات مع مسؤولين باكستانيين رفيعي المستوى في إطار الوساطة والمساعي الدبلوماسية الجارية لبحث سبل إنهاء الحرب وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
نقل وجهة النظر الإيرانية
وأضاف أن الهدف من هذه الزيارة هو نقل وجهة النظر الإيرانية إلى الجانب الباكستاني، الذي يلعب دور الوسيط في الاتصالات غير المباشرة بين الأطراف المعنية.
وفي المقابل، كانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى احتمال توجه مبعوثين أمريكيين، من بينهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى باكستان ضمن جهود دبلوماسية متعلقة بالملف الإيراني، إلا أن طهران نفت رسميًا وجود أي ترتيبات لعقد لقاء مباشر.



