رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

واشنطن تطلق أكبر خطة تسليح في تاريخها بميزانية تتجاوز 1.5 تريليون دولار

طائرات بدون طيار
طائرات بدون طيار

كشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن ميزانية دفاعية غير مسبوقة للسنة المالية 2027، في عهد الرئيس دونالد ترامب، تتجاوز قيمتها 1.5 تريليون دولار، بزيادة تصل إلى 42% عن التمويل الحالي.

وأكدت الوزارة أن الهدف من الخطة هو تعزيز “الهيمنة العسكرية الأميركية لعقود قادمة” في مواجهة ما وصفته بتصاعد تهديدات الخصوم.

استثمار ضخم في الطائرات المسيّرة

تتضمن الميزانية تخصيص 74 مليار دولار لتطوير الطائرات المسيّرة وتقنيات مكافحتها، في أكبر استثمار من نوعه في تاريخ الولايات المتحدة.

ويأتي هذا التوجه في إطار إعادة تشكيل ساحة القتال الحديثة، حيث تزداد أهمية الطائرات بدون طيار في العمليات العسكرية والاستخباراتية.

القبة الذهبية وتحصين الداخل الأمريكي

تشمل الخطة تمويلاً بقيمة 18 مليار دولار لإطلاق نظام دفاع صاروخي جديد يُعرف باسم القبة الذهبية، يعتمد على تقنيات فضائية وأجهزة اعتراض متقدمة لحماية الأراضي الأميركية.

كما خُصص 2.3 مليار دولار لتعزيز أمن الحدود بالتنسيق مع وزارة الأمن الداخلي.

تعزيز الجاهزية العسكرية وتوسيع القوات

خصصت الميزانية 31.7 مليار دولار لتعزيز الجاهزية القتالية، تشمل الأمن السيبراني، عمليات البحرية، والطيران العسكري.

وتتضمن الخطة رفع حجم القوات بنسبة تتجاوز 2%، وإضافة نحو 44 ألف جندي جديد، إلى جانب تحسين الرواتب والسكن العسكري.

استثمارات ضخمة في التفوق البحري والفضائي

تضمنت الميزانية 65.8 مليار دولار لبناء وتحديث الأسطول البحري، بما في ذلك تمويل 18 سفينة قتالية جديدة، في أكبر طلب منذ عام 1962، ضمن مشروع يُعرف بـ“الأسطول الذهبي”.

كما خُصص أكثر من 75 مليار دولار لتعزيز قدرات قوة الفضاء الأمريكية، لضمان التفوق في المجال الفضائي.

تفوق سيبراني وحرب رقمية متصاعدة

رصدت الميزانية أكثر من 20 مليار دولار لتعزيز القدرات السيبرانية، بهدف حماية البنية التحتية الأميركية وسلاسل الإمداد، وتطوير عمليات هجومية ودفاعية رقمية متقدمة.

إعادة بناء القاعدة الصناعية الدفاعية

خصصت الخطة أكثر من 756 مليار دولار لتطوير القاعدة الصناعية الدفاعية، مع التركيز على سلاسل الإمداد ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، بما يخلق مئات الآلاف من الوظائف داخل الولايات المتحدة.

تصعيد عسكري في سياق دولي متوتر

تأتي هذه الميزانية في وقت يشهد توترات متصاعدة مع إيران، في ظل حرب استمرت نحو 40 يومًا بين الجانبين، خلّفت خسائر بشرية ومادية كبيرة.

سباق تسلح عالمي جديد

تعكس هذه الخطة تحولًا استراتيجيًا واسعًا في العقيدة العسكرية الأميركية، يقوم على الجمع بين التفوق التكنولوجي والهيمنة الجوية والبحرية والفضائية، في سباق تسلح عالمي مرشح للتصاعد خلال السنوات المقبلة.

تم نسخ الرابط