رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

البيت الأبيض يحسم الجدل: فانس وويتكوف وكوشنر في محادثات إيران رغم نفي ترامب

فانس وويتكوف وكوشنر
فانس وويتكوف وكوشنر

في تطور جديد يعكس حالة من التضارب داخل الإدارة الأمريكية، أعلن البيت الأبيض عبر شبكة سي إن إن أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس سيشارك في الجولة المقبلة من المحادثات مع إيران، المقررة في إسلام آباد، إلى جانب المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، رغم تصريحات سابقة للرئيس دونالد ترامب نفت مشاركة نائبه.

تضارب داخل الإدارة الأمريكية

أثار الإعلان الجديد جدلًا واسعًا بعد أن كان ترامب قد نفى في وقت سابق مشاركة فانس في الجولة الأخيرة من المحادثات، مرجعًا ذلك إلى “اعتبارات أمنية”، وفق ما جاء في مقابلة إعلامية سابقة.

لكن البيت الأبيض عاد ليؤكد أن الترتيبات تغيرت، ما يعكس حالة من عدم الاستقرار في تحديد تركيبة الوفد الأمريكي المفاوض.

ترتيبات أمنية واستبعاد اجتماعات مشتركة

ووفق مصادر مطلعة، فإن جهاز الخدمة السرية الأمريكية يفضّل عدم تواجد الرئيس ونائبه في الموقع نفسه خلال الرحلات الخارجية، خاصة في ظل التوترات المرتبطة بالأوضاع الإقليمية والحرب الجارية، وهو ما قد يفسر توزيع المهام بين الوفود.

وأضافت المصادر أنه في حال قرر ترامب التوجه لاحقًا إلى باكستان، فمن المرجح أن يعود فانس إلى واشنطن قبل أي تحرك رئاسي محتمل.

إسلام آباد تستعد لجولة مفاوضات جديدة

تأتي هذه التطورات قبل الجولة الثانية من المفاوضات الأمريكية الإيرانية، والتي من المتوقع أن تُعقد في إسلام آباد بعد أكثر من أسبوع على الجولة الأولى، التي شارك فيها نفس الفريق الأمريكي تقريبًا، دون تحقيق اختراق في الملف التفاوضي.

وتشير التقديرات إلى أن المحادثات تهدف إلى محاولة إعادة إحياء مسار تفاوضي معقد بين واشنطن وطهران، وسط ملفات خلافية متعددة.

تصريحات رسمية: “الأمور تغيرت”

وفي تعليق مقتضب على تضارب التصريحات، قال مسؤول في البيت الأبيض لشبكة سي إن إن: “لقد تغيرت الأمور”، في إشارة إلى إعادة ترتيب الوفد الأمريكي المشارك في المحادثات.

يعكس هذا التباين في التصريحات داخل الإدارة الأمريكية حالة من إعادة التقييم المستمر لآليات التفاوض مع إيران، في ظل حساسية الملف النووي والتوترات الإقليمية، إلى جانب الاعتبارات الأمنية والسياسية المرتبطة بإدارة الوفود الرسمية.

بين النفي والتأكيد، تبدو صورة الوفد الأمريكي إلى إسلام آباد غير مستقرة حتى الآن، ما يعكس تعقيد المشهد التفاوضي مع إيران، واستمرار حالة الغموض حول مستقبل الجولة المقبلة من المحادثات.

تم نسخ الرابط