رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الإخوان وتحالفات الظل.. “ميدان” ومنصات رقمية لإعادة تشكيل النفوذ وتشويه صورة مصر

 جماعة الإخوان
جماعة الإخوان

تشهد تحركات جماعة الإخوان خلال الفترة الأخيرة نشاطًا متزايدًا في الخارج، في محاولة لإعادة بناء نفوذها الإعلامي والسياسي بعد تراجعها التنظيمي داخل مصر، مستفيدة من منصات رقمية وواجهات إعلامية جديدة أبرزها منصة “ميدان”.

تحوّل في أدوات العمل من التنظيم إلى الإعلام

يرى خبراء أن الجماعة بعد فقدان قدرتها على التحرك التنظيمي المباشر داخل البلاد، اتجهت إلى تغيير أدواتها، عبر الاعتماد على الإعلام الرقمي والمنصات البحثية والحقوقية، كوسائل بديلة لإعادة التأثير على الرأي العام الدولي، حيث يؤكد محللون أن هذا التحول يعكس انتقال الجماعة إلى ما يُعرف بـ“إدارة النفوذ عن بُعد”، من خلال شبكات إعلامية وتحالفات خارجية تعمل تحت عناوين حقوقية وإعلامية.

“ميدان” كواجهة رقمية جديدة

برزت منصة “ميدان” كأحد أبرز الأدوات التي تستخدمها الجماعة، وفقًا لتقديرات خبراء، حيث يتم توظيفها لتجميع المتعاطفين وفتح قنوات تواصل مع منظمات ومراكز بحثية خارجية، بما يسمح بإعادة تقديم خطاب سياسي وإعلامي موجه، حيث يشير مراقبون إلى أن هذه المنصات تُستخدم لتسويق روايات بديلة تستهدف التأثير على بعض الدوائر الدولية، عبر التركيز على ملفات سياسية وحقوقية بشكل انتقائي.

خطاب رقمي موجه واستهداف الشباب

كما كثفت الجماعة نشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر محتوى رقمي يعتمد على لغة حديثة وشعارات جذابة، يستهدف بشكل خاص فئة الشباب، في محاولة لإعادة تقديم نفسها بصورة مختلفة عن صورتها التقليدية.

ضغوط خارجية ومحاولات تأثير سياسي

ويؤكد خبراء في شؤون الجماعات الإرهابية أن الجماعة تحاول توظيف بعض المنظمات الدولية كمنصات ضغط غير مباشر على الدولة المصرية، عبر تقديم تقارير وروايات تُوصف بأنها غير مكتملة أو منحازة، حيث يرى محللون أن الهدف من ذلك هو خلق حالة من التشويش الإعلامي والتأثير على مواقف بعض الجهات الدولية تجاه مصر.

انتقال إلى “الحرب الناعمة”

ويشير خبراء إلى أن الضربات الأمنية التي تعرضت لها الجماعة خلال السنوات الماضية أدت إلى تراجع بنيتها التنظيمية، ودفعها إلى الاعتماد على ما يُعرف بـ“الحرب الناعمة”، والتي تشمل الإعلام الموجه، والنشاط الحقوقي المسيس، والتحركات الرقمية.

وعي مجتمعي في مواجهة الحملات

ويؤكد مراقبون أن مواجهة هذه التحركات تعتمد بشكل كبير على وعي الرأي العام بخطورة أدوات التأثير الإعلامي الجديدة، خاصة مع استمرار استخدام الجماعة لواجهات متعددة بأسماء مختلفة رغم ثبات الأهداف والاستراتيجيات.

تم نسخ الرابط