رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تفاصيل صادمة.. حقائق جديدة عن منفذ هجوم مدرسة قهرمان مرعش

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشفت وسائل إعلام تركية اليوم الجمعة، عن تفاصيل جديدة في تقرير الطب الشرعي لتشريح جثة الطفل عيسى أراس مرسينلي، منفذ الهجوم المسلح على مدرسة في ولاية قهرمان مرعش التركية.


وأضافت وسائل الإعلام، أن التقرير يشير إلى أن عيسى مرسينلي البالغ من العمر (14 عامًا)، توفي بسبب تلف في الأوعية الدموية الكبيرة، وفقدان شديد للدم؛ نتيجة جرح قطعي وثقب في ساقه الخلفية اليمنى.


هذا وكانت قد شهدت تركيا، حادثاً مأسوياً نفذه الطفل عيسى أراس مرسينلي، حيث ارتكب مجزرة بحق زملائه في مدرسة آيسر تشاليك، وتمكن من قتل 9 أشخاص بينهم معلمة و8 طلاب.


وفيما يتعلق بالمصابين، أفادت السلطات التركية، بأن 11 شخصا غادروا المستشفيات بعد تلقي العلاج، بينما لا يزال 9 آخرون يتلقون الرعاية الطبية في 5 مستشفيات مختلفة، من بينهم 6 حالات وصفت بالحرجة، من خلال استخدم أسلحة مملوكة ⁠لوالده ‌كان يخفيها في حقيبة ظهر؛ ‌لتنفيذ الهجوم قبل أن يلقى حتفه أيضاً.


وفي سياق متصل، قال ألبران بكشي ولي أمر أحد الطلاب بالمدرسة الذي تصدي لمنفذ الهجوم ومنع تفاقم الكارثة، إنه كان يجلس بمحل إقامته في تمام الساعة 13:30 وسمع حينها أصوات مشابهة لطرق بالمطرقة أو طلقات نارية.


وأوضح باكشي، أنه اعتقد في بادئ الأمر أن الأصوات قادمة من موقع إنشاء على الجانب الآخر، غير أن مع تكرار الأصوات خرج إلى الشرقة ليشاهد الطلاب يقفذون من نوافذ مبنى المدرسة قائلا: "أدركت حينها أن الأصوات هي أصوات طلقات نارية وأنها قادمة من المدرسة".


وأكد أنه توجه على الفور إلى المدرسة ودخل من الباب الخلفي، قائلا: "عند صعودي للدرج، شاهدت شخصا ممددا على الأرض وعدد من الأشخاص يحاولون الإمساك بالمسلح. أحد هؤلاء الأشخاص كان موظف بالمقصف يُدعى أوميت والإثنين الآخرين كانوا معلمين، لكنني لا أعرف أسمائهما. سارعت إليهم للمساعدة ومنع الشخص من الإضرار بالآخرين. في تلك الأثناء أدركت أن هذا الشخص هو المشتبه به. كان شعره طويلا ويضع غطاء على رأسه وتوقعت من مظهره أنه يبلغ من العمر 25-30 عاما. كان شخصا طويلا، لكنني لم أرى وجهه".


وأضاف أنه لمنع منفذ الهجوم من الإفلات من يده قام بإصابة ساقه بسكين لا يعلم من أين أتى بها، قائلا: “كان هدفي من رفع السكين هو منعه من الوقوف والهرب والإضرار بالآخرين”.


وكشف باكشي عما أخبره به نجله بشأن الواقعة بعد عودته إلى المنزل، قائلا: “عندما عاد نجلي إلى المنزل أخبرني أنه حبس نفسه داخل المرحاض بعد سماعه أصوات الطلقات النارية واختبأ هناك إلى أن عاد للمنزل. لقد توفى اثنان من زملاء نجلي في الصف”.


ومن جانبه، ذكر تقرير الطب الشرعي، أن مرسينلي كان يزن 90 كيلوجرام ويبلغ طوله 1.79 مترا، مشيرا إلى رصد جرح بآلة حادة قاطعة بعمق 2.5 سنتيمتر بالجهة الخلفية من الساق اليمنى.


وأكد التقرير أن الأداة المستخدمة كانت ذات طرف حاد وآخر غير حاد، مفيداً أن الواقة ناجمة عن نزيف حاد ناجم عن إصابة شريان كبير بهذه المنطقة.


وفي بيان رسمي نشرته المديرية العامة للأمن التركية، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت أن التحقيقات في حادثة مدرسة كهرمان مرعش لا تزال جارية من جميع الجوانب، مشيرة إلى اعتقال والد منفذ الهجوم، أوغور مرسينلي، الأربعاء، قبل أن يتم توقيفه بقرار قضائي.


وأوضحت مديرية الأمن التركية، أن عمليات التفتيش التي نُفذت في منزل العائلة ومركبتها أسفرت عن ضبط مواد رقمية جرى التحفظ عليها، وهي تخضع حاليا للفحص الفني، في محاولة لفهم الدوافع الحقيقية وراء الهجوم الذي نفذه الطالب عيسى آراس مرسينلي (14 عاما).


وكشفت التحقيقات الأولية، أن المهاجم استخدم صورة في حسابه على تطبيق "واتساب" تعود إلى إليوت رودجر، منفذ هجوم مسلح في الولايات المتحدة عام 2014، وهو ما اعتبرته السلطات مؤشرا على احتمال تأثره بخطاب العنف العالمي، دون أن يرقى ذلك إلى وجود ارتباط تنظيمي.


وشددت المديرية العامة للأمن، على أنه "لم يتم العثور على أي دليل على صلة الهجوم بالإرهاب"، مؤكدة أن الحادث "يُصنف كهجوم فردي".

تم نسخ الرابط