بمشاركة دولية واسعة.. انطلاق أسطول الصمود العالمي من برشلونة نحو فلسطين
انطلق، اليوم الأحد، أسطول الصمود العالمي من سواحل مدينة برشلونة الإسبانية متجهًا نحو قطاع قطاع غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض منذ نحو 19 عامًا، وإيصال مساعدات إنسانية عاجلة إلى السكان.
وشهدت عملية الإبحار مشاركة مئات المتطوعين من نحو 70 دولة، ضمن مبادرة وُصفت بأنها واحدة من أكبر التحركات البحرية الداعمة للقضية الفلسطينية في السنوات الأخيرة.

وداع شعبي ورسائل تضامن واسعة
قبل انطلاق القوارب، احتشدت جماهير في ميناء برشلونة رافعة الأعلام الفلسطينية وشعارات “فلسطين حرة”، وسط أجواء من التصفيق والتضامن الشعبي مع المتطوعين المشاركين في الأسطول.
وأكد المنظمون أن الهدف من الرحلة لا يقتصر على إيصال المساعدات، بل أيضًا إيصال رسالة سياسية وإنسانية للعالم بشأن الوضع الإنساني في غزة.

أهداف إنسانية ورسائل سياسية
قال منظمو الأسطول إن المبادرة تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وتقديم مساعدات إنسانية عاجلة، إضافة إلى تسليط الضوء على معاناة السكان تحت الظروف الحالية.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه ما وصفوه بأزمة إنسانية متفاقمة.

مشاركة منظمات دولية بارزة
شهدت المبادرة مشاركة منظمات دولية معنية بحقوق الإنسان والعمل الإنساني، بينها منظمات بيئية وإنقاذية، أكدت أن المشاركة في الأسطول تمثل “مسؤولية أخلاقية وإنسانية”.
وانتقد ممثلون عن هذه المنظمات ما وصفوه بازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع الأزمات الإنسانية.

استعدادات لرحلة بحرية محفوفة بالمخاطر
من المقرر أن يواصل الأسطول رحلته عبر البحر الأبيض المتوسط، مع توقف مؤقت في أحد الموانئ القريبة بسبب الأحوال الجوية، قبل استئناف الإبحار نحو قطاع قطاع غزة.
ويأتي ذلك وسط تحذيرات من احتمالات اعتراض أو تعطيل الرحلة، في ظل تجارب سابقة شهدت تدخلات بحرية حالت دون وصول قوافل مماثلة.

سياق سابق وتجارب سابقة
وكانت محاولات سابقة لكسر الحصار قد انتهت بتدخلات بحرية حالت دون وصول القوافل إلى غزة، ما أدى إلى احتجاز نشطاء ومصادرة بعض القوارب، وفق ما أفاد به منظمو المبادرات السابقة.
وتشير هذه التطورات إلى استمرار التوتر حول ملف الحصار البحري والجهود الدولية لكسره.



