بالتفاصيل.. أسباب انتهاء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد دون التوصل لإتفاق!
انتهت جولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق، رغم استمرارها نحو 21 ساعة متواصلة.
وجاءت المحادثات بهدف التوصل إلى اتفاق سلام شامل ينهي الحرب والتوترات الإقليمية المتصاعدة.
خلافات حول البرنامج النووي ومخزون اليورانيوم
أحد أبرز أسباب الفشل تمثل في رفض إيران التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، إلى جانب رفضها قبول الشروط الأمريكية المتعلقة بعدم تطوير برنامج نووي ذي طابع عسكري.
في المقابل، تمسكت واشنطن بمواقفها الصارمة تجاه الملف النووي باعتباره محور الخلاف الرئيسي.
ملف مضيق هرمز ضمن نقاط التوتر
كما شملت الخلافات مطالبة إيرانية مرتبطة بالسيطرة على مضيق هرمز، وهو ما اعتبرته واشنطن مطلبًا غير قابل للنقاش ضمن شروط التفاوض.
ويُعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم، ما يجعل ملفه شديد الحساسية.

شروط سياسية متبادلة تعقد المفاوضات
صرح رئيس البرلمان الإيراني بأن أي تقدم في المفاوضات مرهون بوقف إطلاق النار في لبنان، إضافة إلى إلغاء تجميد الأصول الإيرانية في الخارج.
في المقابل، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من احتمال استئناف العمليات العسكرية بقوة أكبر إذا لم تلتزم إيران بما وصفه بـ«الاتفاق الحقيقي».
تعثر دبلوماسي يفتح باب التصعيد
يعكس فشل هذه الجولة عمق الخلافات بين الطرفين، في ظل تمسك كل جانب بشروط يعتبرها أساسية لأي تسوية مستقبلية.
ويرى مراقبون أن استمرار هذا الجمود قد يزيد من احتمالات التصعيد العسكري بدلًا من الحلول الدبلوماسية.



