“كنا بنزوّد الفلوس ونحط الفرق في جيوبنا”.. اعترافات المتهمين بواقعة إتاوات سوق الفيوم
في اعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق، كشف المتهمان في واقعة فرض رسوم على قائدي السيارات بسوق سنورس بالفيوم، كواليس استغلالهما للتصريح الرسمي لتحقيق أرباح غير مشروعة.
تفاصيل الواقعة
وقال المتهمان إنهما يعملان بالفعل ضمن منظومة تحصيل رسوم دخول السيارات إلى السوق، بناءً على تكليف من شخص حاصل على تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدين أن تحصيل الرسوم “في الأصل قانوني”.
وأضافا: “كنا بنحصّل الرسوم فعلاً، لكن كنا بنزوّد على السعر المحدد شوية… وأي زيادة كنا بناخدها لنفسنا”، مشيرين إلى أن بعض السائقين كانوا يدفعون دون اعتراض، خاصة مع الزحام ورغبتهم في الدخول سريعًا.
وأوضحا أنهما استغلا عدم وجود رقابة مباشرة في بعض الأوقات، فقررا رفع قيمة الرسوم دون علم الجهة المانحة للتصريح، وتقسيم الفارق بينهما بشكل يومي.
وأشار المتهمان إلى أن الواقعة انكشفت بعد اعتراض أحد السائقين ورفضه دفع المبلغ الزائد، ما أدى إلى مشادة كلامية وتصوير الواقعة ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، لتتحرك بعدها الأجهزة الأمنية وتكشف المخالفة.
واختتم المتهمان اعترافاتهما بالإقرار الكامل بارتكاب الواقعة، مؤكدين علمهما بأن ما قاما به يُعد مخالفة للقانون، وأن الهدف كان تحقيق مكاسب مالية سريعة بطرق غير مشروعة.
وتباشر النيابة العامة التحقيقات مع المتهمين، في ضوء ما أسفرت عنه التحريات والاعترافات، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.