هل استماع الإنسان إلى حديث الآخرين دون رغبتهم حرام شرعا؟ الإفتاء تجيب
كشفت دار الإفتاء المصرية حكم استماع الإنسان إلى حديث الآخرين دون رغبتهم، مؤكدة أن هذا الفعل محرم شرعًا ويُعد من صور التعدي على خصوصية الناس.
وقالت الدار، في ردها على سؤال حول هذا الأمر، إن استماع المرء إلى حديث قومٍ وهم له كارهون أمرٌ نهى عنه الإسلام بشدة، واستدلت بقول النبي ﷺ: «وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ… صُبَّ فِي أُذُنِهِ الآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، وهو وعيد يدل على خطورة هذا السلوك.
وأضافت أن هذا الفعل يُعد انتهاكًا لحرمة المجالس وتعديًا على خصوصية الآخرين، ويُشبه في معناه “السرقة بالسمع”، لما فيه من تتبع كلام الناس دون إذنهم أو رغبتهم.
وأكدت دار الإفتاء أن الإسلام شدد على حفظ حقوق الآخرين وصيانة الخصوصيات، وحذّر من التجسس أو الاستماع المتعمد لما يكرهه الناس.
وشددت على ضرورة التزام المسلم بالأخلاق والآداب الإسلامية في التعامل مع أحاديث الناس ومجالسهم، لما في ذلك من حفظٍ للمجتمع وصونٍ للحقوق .