وفد حماس في القاهرة لبحث تثبيت وقف إطلاق النار وتوحيد المواقف الفلسطينية
وصل وفد من قيادة حركة حماس برئاسة خليل الحية إلى القاهرة، لبحث تطورات اتفاق وقف إطلاق النار وإجراء مشاورات مع القيادة المصرية، في إطار جهود تثبيت التهدئة واحتواء التصعيد.
وقال بيان صادر عن الحركة إن الوفد بدأ لقاءاته فور وصوله مع الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق، ومناقشة التحديات التي تعترض مسار التهدئة على الأرض.
تنسيق فلسطيني لتوحيد المواقف
وأوضح البيان أن الوفد سيعقد سلسلة من اللقاءات مع قيادات الفصائل الفلسطينية، بهدف بلورة موقف وطني موحد تجاه القضايا الراهنة، خاصة في ظل التطورات المتسارعة في قطاع غزة.
وأشار إلى أن هذه التحركات تأتي في سياق تعزيز التنسيق الداخلي، بما يدعم الجهود السياسية ويعزز فرص الالتزام بوقف إطلاق النار.
مباحثات سابقة في أنقرة
وكان الوفد قد أجرى خلال الأيام الماضية لقاءات في أنقرة مع عدد من المسؤولين الأتراك، من بينهم وزير الخارجية ووزير الاستخبارات، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع الميدانية في غزة والضفة الغربية.
ونوهت الحركة إلى أن هذه اللقاءات تناولت ما وصفته بـ"الانتهاكات المستمرة" من جانب الاحتلال، مشيرة إلى سقوط مئات الضحايا منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب إعادة الانتشار العسكري في بعض مناطق القطاع.
التأكيد على الالتزام بالاتفاقات
أكد الوفد خلال مباحثاته ضرورة الالتزام الكامل ببنود اتفاق اتفاق شرم الشيخ، خاصة ما يتعلق بتنفيذ المرحلة الأولى، محذرًا من أن أي إخلال بالاتفاق قد يقوض جهود التهدئة.
وأضاف أن المناقشات شملت عرضًا مفصلًا للأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة، في ظل استمرار التحديات التي يواجهها السكان.
القدس والأقصى في دائرة القلق
تابع الوفد بحث تطورات الأوضاع في القدس، مع التركيز على القيود المفروضة على المسجد الأقصى، والتي شملت منع إقامة الصلوات، بما في ذلك الجمعة والعيد، وهو ما وصفته الحركة بتصعيد غير مسبوق.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات قد تمهد لخطوات تستهدف تغيير الوضع القائم في المسجد، محذرًا من تداعياتها على الاستقرار في المنطقة.
تحذيرات من تشريعات إسرائيلية
كما تناولت اللقاءات قانونًا أقره الكنيست يتعلق بإعدام الأسرى الفلسطينيين، حيث اعتبرته الحركة خطوة خطيرة تهدد حياة آلاف المعتقلين.
وأضاف البيان أن هذا القانون يمنح غطاءً قانونيًا لإجراءات متشددة، في ظل تصاعد الخطاب السياسي داخل إسرائيل، وهو ما يفاقم التوتر ويعقد فرص التهدئة في المرحلة المقبلة.



