تقرير: مجلس عسكري يسيطر على الحكم في إيران ويعزل مجتبى خامنئي وسط غموض سياسي
كشفت تقارير إعلامية معارضة عن تطورات غير مسبوقة داخل دوائر السلطة في إيران، تشير إلى انتقال فعلي لمقاليد الحكم إلى مجلس عسكري يضم قيادات بارزة في الحرس الثوري، وسط تكهنات بتراجع دور شخصيات محورية في النظام.
مجلس عسكري في قلب السلطة
أفادت قناة إيران إنترناشيونال بأن "مجلسًا عسكريًا" يضم كبار ضباط الحرس الثوري الإيراني بات يسيطر بشكل كامل على مفاصل السلطة في البلاد، مشيرة إلى أن هذا التحول يمثل إعادة تشكيل لنواة الحكم داخل الجمهورية الإسلامية.

عزل مجتبى خامنئي وتشديد الإجراءات الأمنية
ووفقًا للمصادر، فرض المجلس العسكري طوقًا أمنيًا مشددًا حول مجتبى خامنئي، مع تقييد وصول المعلومات والتقارير الحكومية إليه، بما في ذلك تقارير صادرة عن حكومة مسعود بزشكيان بشأن الأوضاع الداخلية.

تعثر التواصل داخل السلطة
تشير المعطيات إلى أن الرئيس بزشكيان حاول مرارًا خلال الأيام الأخيرة عقد لقاء عاجل مع مجتبى خامنئي، إلا أن جميع محاولاته باءت بالفشل، دون تسجيل أي اتصال مباشر بين الطرفين، ما يعكس عمق الأزمة داخل دوائر الحكم.
تكهنات حول الوضع الصحي وتأثيره السياسي
ولفت التقرير إلى أن الوضع الصحي لمجتبى خامنئي قد يكون أحد العوامل التي ساهمت في هذا التحول المفاجئ، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل القيادة داخل النظام الإيراني.
تصريحات ترامب تزيد الغموض
تزامنت هذه التطورات مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحدث فيها عن "تغيير كامل" في النظام الإيراني، مؤكدًا أن واشنطن تتعامل حاليًا مع قيادات "أكثر اعتدالًا وعقلانية"، دون الكشف عن هوياتها.
مشهد ضبابي وتحولات محتملة
تسلط هذه المعطيات الضوء على مرحلة شديدة الحساسية في إيران، حيث تتداخل الأبعاد الأمنية والسياسية، وسط غياب تأكيدات رسمية، ما يعزز حالة الغموض بشأن حقيقة ما يجري داخل مؤسسات الحكم.
في ظل تضارب المعلومات وغياب الرواية الرسمية، يبقى المشهد الإيراني مفتوحًا على احتمالات متعددة، قد تحمل في طياتها تحولات جذرية في بنية النظام وتوازناته الداخلية.



