بعد استهداف مصفاة حيفا.. ترامب يتوعد إيران بـ"الرد القريب"
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاثنين، إن رده على الهجوم الإيراني الذي استهدف أكبر مصفاة نفط في إسرائيل سيأتي قريباً، مؤكدًا أنه وضع إيران ورئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أمام مهلة تمتد لأسبوع لمعرفة ما إذا كانوا مستعدين للتعاون مع الولايات المتحدة.
تصريحات جديدة لـ ترامب
وأضاف ترامب في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست" أن هناك تغييراً كاملاً داخل النظام الإيراني، معتبراً أن القيادات السابقة لم تعد موجودة، وأن واشنطن تتعامل الآن مع مجموعة جديدة وصفها بأنها أكثر عقلانية حتى الآن.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى غموض يحيط بالوضع الصحي للمرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، قائلاً إن أحداً لم يسمع عنه، وإنه "قد يكون على قيد الحياة، لكن حالته سيئة للغاية".
استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران
ولوّح ترامب بإمكانية استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة قد تنظر في تدمير كامل لمحطات توليد الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خارك إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قريب.
من جهتها، أفادت الجيش الإسرائيلي بأن 10 صواريخ استهدفت حيفا وخليجها، وسقطت على مجمع النفط ومبنيين في "كريات آتا" و"شفا عمرو"، بينما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن أضراراً لحقت بمصفاة حيفا عقب هجمات انطلقت من لبنان.
من جانبه حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من تداعيات أي تحرك عسكري أمريكي في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن بلاده في حالة تأهب كامل، وأن منظومتها الصاروخية جاهزة للرد، وفق ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
تحذيرات قاليباف
وأشار قاليباف إلى أن الولايات المتحدة تُظهر رغبة في التفاوض بشكل علني، لكنها في المقابل تخطط – بحسب وصفه – لشن عملية برية بشكل غير معلن، مؤكدًا استعداد طهران للتعامل مع أي سيناريو عسكري محتمل.
ويأتي هذا التصعيد في أعقاب هجوم مشترك شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، ردت عليه طهران بعملية عسكرية واسعة تحت اسم “الوعد الصادق 4”، استهدفت خلالها مواقع داخل إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول الخليج، من بينها قطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت، ما ينذر بتوسّع دائرة الصراع في المنطقة.



