دار الإفتاء: قتل الحيوانات الضالة ليس هو الطريقة المثلى لدفع ضررها
أكدت دار الإفتاء أن قتل الحيوانات الضالة ليس هو الطريقة المثلى لدفع ضررها، بل الأَولى في ذلك اللجوء إلى جمعها في أماكن ومحميات مخصصة لها كما فعله المسلمون في تعاملهم مع هذه الحيوانات وغيرها.
وأضافت الإفتاء : حيث أنشأ هؤلاء أوقافًا على الكلاب الضالة: وهي أوقافٌ في عدة جهات، يُنفَق مِن رِيعها على إطعام الكلاب التي ليس لها صاحب، استنقاذًا لها مِن عذاب الجوع حتى تستريح بالموت أو الاقتناء، رحمة بهذه الحيوانات ودفعًا لضررها، وحفاظًا في الوقت ذاته على التوازن البيئي الذي قد يُصاب بنوع من الاختلال عند الإسراف في قتل هذه الكلاب والحيوانات المؤذية، وهذا يدل على مدى الرحمة التي نالت في الحضارة الإسلامية كل شيء حتى الحيوانات.



