البنتاجون يدرس "الضربة القاضية" لإيران: خطط برية وجوية وتأمين اليورانيوم النووي
كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي أن الجيش الأمريكي أعد خططًا لشن عمليات عسكرية قد تصل إلى عمليات برية في عمق الأراضي الإيرانية، تهدف إلى تأمين اليورانيوم عالي التخصيب داخل المنشآت النووية، وفرض ما وصفه المسؤولون بـ"الضربة القاضية" على إيران.
وأكدت المصادر المطلعة أن الخيارات العسكرية المتاحة تشمل استخدام القوات البرية وحملة قصف جوية واسعة النطاق على أهداف استراتيجية في إيران، وذلك في حال فشل المحادثات الدبلوماسية أو استمرار إغلاق مضيق هرمز.
الضربة القاضية: أهداف واستراتيجية
ويعتقد بعض المسؤولين الأمريكيين أن استعراض القوة بشكل ساحق سيعطي الولايات المتحدة نفوذًا أكبر في أي مفاوضات سلام محتملة، أو على الأقل سيتيح للرئيس دونالد ترامب فرصة إعلان النصر إعلاميًا.

وتتضمن الخيارات المطروحة تنفيذ غزو أو حصار جزيرة خرج، وهي المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، حيث تحتوي الجزيرة على ملاجئ عسكرية وزوارق هجومية ورادارات ترصد حركة السفن في المضيق، ما يجعلها نقطة استراتيجية حيوية لزعزعة السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز.

بالإضافة إلى ذلك، تشمل الخطط عمليات برية داخل الأراضي الإيرانية لتأمين المواد النووية الحساسة، أو بدائل أقل تعقيدًا مثل شن غارات جوية واسعة على المنشآت النووية ومحطات الطاقة بهدف منع إيران من الوصول إلى اليورانيوم عالي التخصيب.
تعزيزات أمريكية متوقعة في الشرق الأوسط
وفي إطار هذه التحضيرات، من المتوقع وصول مزید من التعزيزات الأمريكية إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك أسراب من الطائرات المقاتلة وآلاف الجنود، في الأيام والأسابيع المقبلة، في ظل بحث واشنطن عن أفضل الخيارات العسكرية للضغط على إيران.



