رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مشروع يغيّر شكل الحياة في الدقهلية.. ماذا يحدث خلف الكواليس؟

صورة من المشروع
صورة من المشروع

تواصل الدولة تنفيذ خططها الاستراتيجية لتطوير البنية التحتية لقطاع الكهرباء، حيث تم تنفيذ أعمال إحلال الخطوط الهوائية بكابلات أرضية جهد 11 ك.ف خلال عامي 2024/2025 بنطاق محافظة الدقهلية.

 ويأتي هذا المشروع في إطار توجه عام نحو تحديث الشبكات الكهربائية وتحسين كفاءتها التشغيلية، بما يضمن تقديم خدمات أكثر استقرارًا وأمانًا للمواطنين.


دوافع إحلال الخطوط الهوائية وتحقيق الأمان للمواطنين

تأتي عملية إحلال وتجديد الخطوط الهوائية لتحويلها إلى كابلات أرضية ضمن خطة الدولة الشاملة لمعالجة التحديات المرتبطة بالخطوط الهوائية، خاصة داخل الكتل السكنية الكبيرة التي تعدت على حرم هذه الخطوط.

 ويُعد هذا التعدي من أبرز أسباب الخطورة التي تهدد سلامة السكان، نظرًا لقربهم المباشر من مصادر الجهد الكهربائي العالي، وهو ما استدعى التحرك نحو حلول أكثر أمانًا. كما أن استمرار وجود هذه الخطوط داخل مناطق مأهولة بالسكان يزيد من احتمالات وقوع حوادث كهربائية خطيرة قد تؤثر على الأرواح والممتلكات، وهو ما يجعل إحلالها ضرورة وليست مجرد خيارًا.


تقليل الأعطال وتحسين استقرار الشبكة الكهربائية

يهدف المشروع إلى الحد من الانقطاعات الكهربائية الناتجة عن العوامل الجوية مثل الرياح الشديدة والأمطار والعواصف، والتي تؤثر بشكل مباشر على كفاءة الخطوط الهوائية وتعرضها للأعطال المتكررة، كما تسهم الكابلات الأرضية في تقليل التأثيرات الناتجة عن التدخلات البشرية أو الحوادث العرضية، ما يؤدي إلى رفع مستوى الاعتمادية في الشبكة الكهربائية. 

ويعد هذا التطوير خطوة مهمة نحو تحقيق استقرار أكبر في التغذية الكهربائية، خاصة في المناطق التي تشهد كثافة سكانية مرتفعة أو توسع عمراني مستمر، وهو ما يتطلب بنية تحتية أكثر قوة وقدرة على تحمل الضغوط المختلفة.


تحسين المظهر الحضاري للمدن والقرى

لا يقتصر الهدف من إحلال الخطوط الهوائية على الجوانب الفنية فقط، بل يمتد ليشمل تحسين الشكل الجمالي والحضاري للمدن والقرى والأحياء.

 حيث يساهم إزالة الأعمدة والأسلاك الهوائية واستبدالها بكابلات مدفونة تحت الأرض في إضفاء مظهر أكثر تنظيمًا وانسيابية على الشوارع. كما يساعد ذلك في تقليل التلوث البصري الذي تسببه الشبكات الهوائية، مما يعزز من جودة الحياة داخل المناطق السكنية، ويواكب خطط الدولة في تطوير المدن الحديثة وتحسين بيئة المعيشة.

تم نسخ الرابط