رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حريق هائل يلتهم مبنى المحكمة التاريخية في روم بولاية جورجيا

جورجيا
جورجيا

اندلع مساء الاثنين حريق كبير في مبنى محكمة مقاطعة فلويد التاريخية بمدينة روم، مما أسفر عن تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان الأسود في سماء وسط المدينة، وأجبر السلطات على إخلاء المبنى والمناطق المحيطة، وإغلاق عدد من الطرق الحيوية.

تفاصيل الحريق

وبحسب التقارير، بدأ الحريق حوالي الساعة 2:20 ظهرًا داخل المبنى الذي كان يخضع لأعمال ترميم بتكلفة 4 ملايين دولار، وانتشرت النيران بسرعة في عدة أقسام من المحكمة، فيما امتد الدخان الكثيف ليغطي أفق المدينة التابعة لولاية جورجيا.

أكد جيمي مكورد، مدير مقاطعة فلويد، أن جميع الموظفين البالغ عددهم 35 شخصًا تم إجلاؤهم بأمان دون تسجيل أي إصابات، مشيراً إلى أن السلطات أغلقت الطرق المحيطة وشرعت الشرطة بإخلاء أجزاء من شارع برود كإجراء احترازي.

هرعت فرق الإطفاء التابعة لإدارة إطفاء روم-فلويد إلى الموقع فور الإبلاغ عن الحريق، وبدأت في احتواء النيران ومنع انتشارها إلى المباني المجاورة، وأكد المسؤولون أن الحريق تسبب في دمار واسع للمبنى، مع استمرار جهود السيطرة على النيران وسط ظروف صعبة نتيجة سرعة انتشار اللهب وكثافة الدخان.

تأثير الحريق على الخدمات الحكومية

أدى الحريق إلى تعليق عمل مكاتب الضرائب والتسجيل في المحكمة حتى إشعار آخر، مع توجيه المواطنين إلى متابعة المصادر الرسمية لتفادي الشائعات، وتعمل السلطات على توفير بدائل مؤقتة لتقديم الخدمات الحكومية الأساسية.

الخلفية التاريخية للمبنى

يعود بناء المحكمة إلى الفترة بين 1892 و1893، وهو مبنى من الطوب الأحمر مصنف ضمن السجل الوطني للأماكن التاريخية، لطالما احتوى المبنى على مكاتب حكومية رئيسية، وكان رمزًا للتراث التاريخي في المقاطعة، بما في ذلك برج الساعة (برج الجرس) الذي انهار جزئيًا نتيجة الحريق.

التحقيقات

أوضح المسؤولون أن سبب الحريق الفعلي لا يزال مجهولًا، وأن التحقيقات جارية لتحديد ما إذا كان مرتبطًا بأعمال الترميم الجارية أو بعوامل أخرى، وأكدت السلطات أن الأولوية تنصب على ضمان سلامة السكان والممتلكات ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.

ردود فعل المجتمع

تداول سكان المدينة وصحفيون صورًا ومقاطع فيديو تُظهر النيران والدخان الكثيف، مما أثار اهتمامًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي. وأعرب العديد من المواطنين عن أسفهم لفقدان هذا المعلم التاريخي البارز، مشيدين في الوقت نفسه بسرعة استجابة فرق الإطفاء وقدرتها على حماية الأرواح.

تم نسخ الرابط