تصعيد عسكري ومناورات دبلوماسية.. ملخص اليوم 24 من الحرب بين إيران وإسرائيل؟
شهد اليوم الرابع والعشرون من التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران تطورات ميدانية متسارعة، ترافقت مع تحركات سياسية ودبلوماسية تعكس تعقيد المشهد الإقليمي والدولي.
التطورات الميدانية
تعرضت تل أبيب لهجوم صاروخي إيراني أسفر عن إصابة ستة أشخاص على الأقل، في إطار موجة جديدة من الضربات المتبادلة، في المقابل، كثّفت إسرائيل غاراتها الجوية على أهداف داخل إيران، شملت مواقع مرتبطة بالحرس الثوري في العاصمة طهران،
وامتد التصعيد إلى بيروت، حيث استهدفت غارات إسرائيلية الضاحية الجنوبية، ما أدى إلى مقتل شخصين واستمرار القصف خلال الليل.
كما توسعت رقعة التوتر إقليميًا، مع إعلان السعودية اعتراض طائرات مسيّرة في المنطقة الشرقية، وسط تقارير عن هجمات إيرانية باتجاه الخليج.
المواقف السياسية والدبلوماسية
أعلن دونالد ترامب عن وجود "محادثات مثمرة" مع إيران، متحدثًا عن إمكانية التوصل إلى تفاهم، إلا أن طهران نفت ذلك، ووصفت التصريحات بأنها "حرب نفسية". كما اعتبر محمد باقر قاليباف أن هذه التصريحات تهدف إلى التلاعب بالأسواق.
في المقابل، أبدت أورسولا فون دير لاين قلقها من تدهور وضع الطاقة العالمي، داعية إلى تسريع المفاوضات مع إيران، وتشير معطيات إلى احتمال عقد محادثات مباشرة في إسلام آباد، بمشاركة مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، في محاولة لاحتواء التصعيد.
الموقف الإسرائيلي
بينما أكد بنيامين نتنياهو استمرار العمليات العسكرية، رغم إقراره بوجود فرصة سياسية، مشيرًا إلى إمكانية استثمار "الإنجازات العسكرية" للوصول إلى اتفاق يحقق المصالح الإسرائيلية.
كما واصلت الولايات المتحدة ضرباتها ضد أهداف إيرانية، مع حديث عن وقف جزئي للهجمات يقتصر على منشآت الطاقة لمدة محدودة.
في السياق ذاته، عززت بريطانيا وجودها العسكري في شرق المتوسط بإرسال مدمرة، في ظل تصاعد التوتر.
اقتصاديًا، بدأت تداعيات الحرب بالظهور عالميًا، حيث فرضت سلوفينيا إجراءات لتقنين الوقود نتيجة اضطرابات الإمدادات، ما يعكس حساسية أسواق الطاقة للتصعيد الجاري.
الوضع الأمني الإقليمي
رفعت السفارة الأمريكية جزئيًا تحذيراتها في مسقط، مع استمرار حالة التأهب في باقي سلطنة عمان، في ظل مخاوف من اتساع رقعة المواجهة.



