سيناتور جمهوري: لا نريد حكومة في إيران يديرها إسلاميون متطرفون
قال السيناتور الجمهوري تيد كروز إن الهدف تجاه طهران يجب أن يتركز على إنهاء حكم "الإسلاميين المتطرفين"، كاشفًا عن كواليس مشاوراته مع الرئيس دونالد ترامب قبيل العمليات العسكرية الأخيرة التي استهدفت رأس النظام الإيراني.
لا نريد حكومة في إيران يديرها إسلاميون
وأضاف كروز في مقابلة مع برنامج "برايم تايم" على قناة "فوكس نيوز": "نريد حكومة في إيران لا يديرها إسلاميون متطرفون يهتفون بالموت لأمريكا، ولا تكون أكبر ممول للإرهاب في العالم أو تقتل الامريكيين"، وتابع: "لا يهمني من سيكون القائد التالي لإيران، ما يهمني فقط ألا يكون إسلاميًا يريد قتلنا".
كواليس القرار العسكري
وكشف السيناتور الجمهوري أنه قضى يومًا كاملًا مع الرئيس ترامب على متن الطائرة الرئاسية في تكساس قبيل بدء الهجوم العسكري، حيث دار نقاش مطول حول جدوى الاستمرار في المفاوضات.
وقال كروز: "سألني الرئيس عما إذا كان ينبغي لنا مواصلة التفاوض، فكان ردي أن المرشد لا يتفاوض بحسن نية، بل يستخدم الوقت للمماطلة وبناء الصواريخ والطائرات المسيّرة وإحياء البرنامج النووي".
وأوضح كروز أنه نصح الرئيس بتقديم عرض واحد فقط للمرشد، على غرار العرض الذي قُدم سابقًا للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهو "الخروج إلى المنفى أو مواجهة المصير في سجن فيدرالي"، وأضاف: "بما أن المرشد لم يعد موجودًا الآن، فأعتقد أنه يندم على عدم قبول تلك الصفقة".
أمن الملاحة والضغوط الاقتصادية
وفيما يتعلق بالتوترات في مضيق هرمز، أشار كروز إلى أن الضغوط الاقتصادية على إيران قوبلت بإنذار نهائي حاسم من ترامب، يخيرها بين فتح المضيق أو مواجهة "ضغوط اقتصادية ساحقة"، مؤكدًا أن هذا الحزم هو ما ساهم في تحقيق تقدم في الملف.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس مع اقتراب موعد نهائي جديد للتوصل إلى اتفاق شامل، حدده كروز بمساء الجمعة المقبل.



