مصطفى بكري يحذر من يحاولون شق الصف العربي: أمن الخليج ومصر «خط أحمر»
وجه الإعلامي وعضو مجلس النواب، مصطفى بكري، رسالة تحذير عاجلة لمن يحاول شق الصف العربي في هذه المحنة التي تمر بها المنطقة، مطالبا بضرورة الوقف الفوري لما وصفه بـ «التنابذ المقيت» والمشادات الكلامية التي تستهدف النيل من العلاقات التاريخية بين مصر وأشقائها في دول الخليج.
وأكد بكري «أقول لمن تعمدوا الإساءة إلى مصر ومواقفها القومية، أنتم أصوات نشاز لاتعبر عن أهلنا في البلدان الخليجية، ولاتعبر عن موقف القيادة السياسية في هذه البلدان. هذه لجان هدفها الإساءة إلي دول الخليج قبل مصر. الأخوة العرب الشرفاء يعرفون قدر مصر، وحرص مصر على الأمن القومي للأمة وزيارات الرئيس السيسي لدول الخليج في هذه الظروف الخطيرة، هي خير دليل، مصر ليست في حاجه إلى شهادة من أحد.
وأضاف أن «هذه الأصوات النشاز تهدف لزعزعة استقرار المنطقة وتشويه صورة دول الخليج ومصر على حد سواء».
وتابع أن «مصر ليست في حاجة إلي شهادة من أحد، أما أن نعاير بهذه العبارات، ويتم الطعن في مصر التاريخ والحضارة، مصر التضحية والفداء فهذا عيب. كفوا عن التنابذ المقيت، وانتبهوا للخطر القادم، الخطر القادم أكبر مما نتصور. المنطقة كلها مهددة في أمنها القومي، نحن لانبرئ أمريكا وإسرائيل اللذان قاما بالعدوان وأشعلوا المنطقة لحسابات متعلقة بسيناريو إسرائيل الكبرى، ولانبرئ إيران في عدوانها السافر ضد دول الخليج والأردن والعراق. كفى حروبا داخلية، بينما الأعداء يمرحون ويقتلون ويدمرون.
التاريخ والتضحية
وشدد بكري على أن «مصر التاريخ والحضارة» لا تحتاج لشهادة من أحد، موضحاً أن تضحياتها في سبيل الأمن القومي العربي لا يمكن إنكارها، كما أن مواقف دول الخليج الداعمة لمصر في أزماتها تظل محفورة في الوجدان المصري. وأضاف أن الزيارات المكثفة للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دول الخليج في ظل الظروف الراهنة هي خير دليل على عمق التنسيق والحرص المشترك على حماية الأمة.
تحذير من «سيناريوهات كبرى»
وفي قراءة للمشهد الإقليمي، حذر بكري من أن الخطر القادم «أكبر مما نتصور»، متهماً أطرافاً دولية وإقليمية بإشعال فتيل الأزمة لتحقيق أجندات خاصة، ومنها سيناريو «إسرائيل الكبرى».
وقال «علينا أن ننتبه للخطر القادم، وأتمنى وقف هذا التنابذ المقيت، والذي يمنح العدو الفرصة لشق الصف، فهو الكاسب ونحن الخاسرون. النداء موجه للجميع بلا استثناء، نحن لاننسى لدول الخليج والعرب مواقفهم مع مصر في أحلك الظروف، ولايجب أن ننسى دور مصر في حماية الأمن القومي العربي»
كما أدان مصطفى بكري التدخلات السافرة التي تمس أمن دول الخليج والأردن والعراق، معتبراً أن استمرار «الحروب الداخلية» والجدل العقيم لا يخدم سوى الأعداء الذين يتربصون بتمزق الصف العربي.
واختتم بكري نداءه بالتأكيد على أن الجميع خاسر في معركة «شق الصف»، وأن الوحدة والوعي بحجم التهديدات المحيطة هما السبيل الوحيد للنجاة بالمنطقة من التدمير والتقسيم.



