رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

صناعة السيارات في التشيك تنمو بقوة.. والإنتاج يتجاوز 254 ألف سيارة

صناعة السيارات في
صناعة السيارات في التشيك تنمو بقوة

شهد قطاع صناعة السيارات في جمهورية التشيك انطلاقة قوية خلال العام الجاري، مع تسجيل نمو ملحوظ في حجم الإنتاج، مدفوعًا بزيادة الطلب العالمي وتسارع التحول نحو المركبات الكهربائية.

ووفقًا لبيانات صادرة عن رابطة قطاع السيارات، ارتفع إنتاج السيارات في البلاد بنسبة 8.6% على أساس سنوي خلال أول شهرين من عام 2026، ليصل إلى نحو 254 ألفًا و534 سيارة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأفادت إذاعة براغ أن السيارات الكهربائية والهجينة أصبحت لاعبًا رئيسيًا في هذا النمو، حيث استحوذت على نحو 41% من إجمالي الإنتاج، في مؤشر واضح على تسارع وتيرة التحول نحو التنقل المستدام داخل السوق الأوروبية.

ويعكس هذا الأداء الإيجابي استمرار قوة قطاع السيارات التشيكي، الذي يُعد أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، سواء من حيث التصدير أو توفير فرص العمل، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة بين الشركات العالمية على تطوير تقنيات نظيفة وأكثر كفاءة.

وفي صدارة هذا النمو، جاءت شركة سكودا، أكبر مُصنّع سيارات في البلاد، والتي سجلت زيادة في إنتاجها بنحو 14% خلال الفترة ذاتها. ويُعزى هذا الأداء القوي إلى الطلب المرتفع على طرازاتها التقليدية، إلى جانب التوسع في إنتاج السيارات الكهربائية الحديثة.

ومن أبرز الطرازات التي دعمت هذا النمو، سيارة سكودا أوكتافيا، التي لا تزال تحافظ على مكانتها كواحدة من أكثر السيارات شعبية في أوروبا، بالإضافة إلى الطرازات الكهربائية الجديدة التي تسعى الشركة من خلالها إلى تعزيز حضورها في سوق المركبات النظيفة.

ويرى محللون أن استمرار هذا الاتجاه التصاعدي في الإنتاج يعكس قدرة الشركات التشيكية على التكيف مع التحولات العالمية في صناعة السيارات، لا سيما في ظل التشريعات الأوروبية الصارمة المتعلقة بالانبعاثات، والتي تدفع المصنعين إلى تسريع خططهم نحو الكهرباء.

ومع استمرار الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا، تبدو صناعة السيارات في التشيك في موقع قوي لمواصلة النمو خلال الفترة المقبلة، خاصة مع زيادة الاعتماد على السيارات الكهربائية وتوسّع الأسواق التصديرية داخل الاتحاد الأوروبي وخارجه.

تم نسخ الرابط