رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أستاذ بجامعة الملك سعود: المنطقة أمام مرحلة عدم استقرار طويلة بسبب التصعيد العسكري

إيران والولايات المتحدة
إيران والولايات المتحدة

قال الدكتور على دبكل العنزى، أستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود، إن التصعيد العسكرى بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى يؤثر بشكل مباشر على الاستقرار الأمنى ليس فقط فى الخليج، بل على مستوى العالم والمنطقة بأكملها.

وأضاف في تصريحات لموقع الجمهور، أن هذا التصعيد يحمل تداعيات كبيرة على المستويات الاقتصادية والأمنية والسياسية، مشيرًا إلى أن مدى تأثيره يعتمد على تطور الأحداث، وإلى أين ستسير هذه المواجهة، ومتى وكيف ستنتهى.

وأوضح العنزى أن دولًا عربية، وعلى رأسها دول مجلس التعاون الخليجى ومصر، حاولت منع تفاقم الأزمة، إلا أن لغة الحرب التى اتبعتها الولايات المتحدة وإسرائيل تشير إلى خيار عسكرى يؤدى إلى حالة عدم استقرار طويلة فى المنطقة.

 

وأشار إلى أن مثل هذا التصعيد قد يخلق اضطرابات فى صادرات النفط والغاز، مؤكدًا أن السعودية لديها منافذ بديلة عبر البحر الأحمر تسمح بالاستمرار فى التصدير، بينما ستتأثر دول الخليج الأخرى، مثل قطر والإمارات والكويت، إذا تم استهداف ناقلات النفط بشكل مباشر.
وأضاف أن دول مجلس التعاون لديها خبرة كبيرة فى إدارة أزمات الطاقة، لكن أى تصعيد أوسع سينعكس سلبًا على أسعار النفط والاقتصاد العالمى.
وتابع العنزى أن دول مجلس التعاون الخليجى تمتلك القدرة على الدفاع عن نفسها، مشيرًا إلى اتفاقيات الدفاع المشترك، وقوة «درع الجزيرة»، وإمكانيات المملكة فى الطيران طويل المدى.


وأكد أن دول المجلس أظهرت ضبط النفس والحكمة فى مواجهة الصواريخ والمسيرات الإيرانية التى استهدفت منشآت مدنية، مضيفًا أن إيران عليها أن تحترم الجوار العربى وألا تراهن على اختراق حدود التحفظ والتوازن فى المنطقة، والخطر الأكبر بالنسبة لدول الخليج يتمثل فى إسرائيل كعامل مزعزع للاستقرار بشكل مستمر، بينما يختلف موقف إيران بحسب سياسات الحكومة الحالية.

وأوضح أن العلاقات بين إيران والدول العربية شهدت فترات فتور ثم تطور فى السابق، لكنها عادت إلى المربع الأول بعد استهداف المنشآت الخليجية، مؤكدًا أن الحكومة الإيرانية إذا رغبت فى تحسين علاقتها بالمنطقة يجب أن تتوقف عن التدخل فى الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون، وأن تكف عن دعم أذرعها فى بعض الدول العربية مثل اليمن والعراق، وأن تتبع سياسة عقلانية تجاه جيرانها العرب.


وأشار إلى أن مستقبل التصعيد يعتمد بشكل كامل على تطورات الأحداث داخل إيران، وما إذا كانت الحكومة الحالية ستواصل سياساتها أو يحدث تغيير داخلى قد يغير المسار، مؤكدًا أن الأسئلة حول نهاية هذه الحرب وتكاليفها وإمكانيات التغيير الداخلى لاتزال معلقة.

تم نسخ الرابط